ريفلين: أزمة الائتلاف "حساسة" والتسوية هي الحل الوحيد

ريفلين: أزمة الائتلاف "حساسة" والتسوية هي الحل الوحيد
(مكتب الصحافة الحكومي)

وصف الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، خلال خطابه في المؤتمر السنوي لمجلس الصحافة، أزمة الائتلاف الحكومي في إسرائيل، والتي قد تؤدي إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكّرة، بالحساسة، واعتبر أن التوصل لحل "لن يكون بالإجبار والقوة، وإنما بالمناقشة والتوصل إلى تسوية".

وتهدد الأزمة بين الأحزاب الائتلافية بإمكانية خوض انتخابات برلمانية مبكرة، بسبب النزاع الحاصل مع أحزاب "الحريديم" ("شاس" و"يهدوت هتوراة"، والتي تساوم: قانون التجنيد وفرض الخدمة العسكرية على "الحريديم" والقانون الأساسي لدراسة التوراة، مقابل المصادقة على ميزانية 2019، التي يطالب وزير المالية، موشيه كحلون، من جهة أخرى، في المصادقة عليها في الموعد المحدد، وهدد إذا ما لم يحدث ذلك، أنه سينسحب من الائتلاف ويفكك الحكومة.

وأشار ريفلين إلى أن "تزايد حدة الخطاب الذي يهدد بالذهاب إلى انتخابات مبكرة، خلال الفترة الماضية، على خلفية مشروع قانون "التجنيد"، يلمس نقطة حساسة جدا بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي"، وأضاف "هو حساس بالنسبة للجمهور الذي يخدم في الجيش، ولجمهور الحريديم وعالم التوراة كذلك".

وأوضح أن "هذه ليست المرة الأولى التي يزعزع فيها النقاش حول قانون التجنيد استقرار الحكومة"، وتابع "الحل يكون من خلال المناقشات والتنازل والتوصل لتسوية، ولن يكون بالإجبار".

وقال إنه "إذا لم ننجح في حل النزاع في الحوار فإن القضية ستستمر في تقويض استقرار النظام السياسي وتكثيف التوتر بين القطاعات".

من جانبه، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية (الأحد)، إنه "لا يوجد سبب يستدعي إجراء انتخابات مبكرة" بسبب الجدل الحاصل حول قانون التجنيد. وذلك قبل أن تقلع طائرته إلى واشنطن.

ورد نتنياهو على سؤال الصحافيين، حول إمكانية خوض انتخابات برلمانية مبكرة، بسبب النزاع الحاصل مع أحزاب "الحريديم"، والتي تساوم حول قانون التجنيد وفرض الخدمة العسكرية على "الحريديم"، مقابل المصادقة على ميزانية 2019، بالقول: "لا يوجد أي سبب لهذا أن يحدث، أنا أتعامل مع الموضوع بحسن نية، وآمل ذلك من شركائي في الائتلاف".