العلم الإسرائيلي آخذ بالسقوط بمعرض احتجاجي بتل أبيب

العلم الإسرائيلي آخذ بالسقوط بمعرض احتجاجي بتل أبيب
(توضيحية)

في خطوة احتجاجية على الأوضاع التي تشهدها البلاد، عثر صباح اليوم الإثنين، في ساحة رابين بتل أبيب على مجسم لمعرض يحوي على العلم الإسرائيلي الآخذ في الانخفاض والانهيار، حيث قام فنان إسرائيلي بوضع مجسم العلم في خطوة احتجاجية منه على ما تشهده البلاد

ورفض الفنان التعريف بنفسه والكشف عن هويته، لكنه قال للقناة الإسرائيلية الثانية، إن الغرض من هذا المعرض هو إلهام المواطنين وجعلهم يفكرون في المسؤولية التي يتعين عليهم اتخاذها على خلفية الأحداث في البلاد.

وعلى وقع الأحداث والتحقيقات بشبهات الفساد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، والسجال داخل الائتلاف الحكومي وال من مشاريع قوانين ذات مثار للجدل، قام الفنان بهذه المعرض المرتجل ونصب مجسم العلم الإسرائيلي في ساحة رابين قبالة مبنى بلدية تل أبيب، حيث بدا العلم آخذ في الانخفاض وعلى وشك السقوط.

وأوضح الفنان أنه لا يفسر المعرض ومجسم العلم الذي وضعه عمدا في ساحة رابين من أجل السماح بتفسيرات متناقضة كثيرة لفكرة المعرض وطرحه. وقال إن "بعض الاشخاص سيقولون إن وضعنا العام في البلاد لم يكن أبدا أفضل وإن كل الوضع عسل، وقد يقول البعض إننا على حافة الانهيار".

من جانبها، اعربت وزير الثقافة ميري ريغيف عن غضبها حيال إقامة المعرض وقالت إن "العلم الذي يسقط قد يكون مقبولا على أجزاء معينة من المجتمع الذين لا يرغبون ولا يقبولون قرار الناخب".

ووصفت ريغيف مجسم العلم والمعرض بأنه "استفزاز رخيص وسخيف للدوائر اليسارية المتواجدة على الهامش والتي ترى بحكم اليمن يوم حداد. في حين إننا في إسرائيل نرفع العلم بفخر، هناك من يختارون تنكيسه وإسقاطه، لكننا سنواصل حمل العلم بكل فخر وتمجيده على انوفهم ومواقفهم".

يذكر أنه في العام الماضي تم وضع تمثال لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في نفس المكان مما تسبب في عاصفة كبيرة مما تسبب في تجمع عشرات الأشخاص في المنطقة ومواجهة بعضهم البعض. حيث تم إسقاط التمثال من قبل المارة، قبل وقت قصير من أمر البلدية بإزالته.