نتنياهو حاول تجنيد ميلتشين وباكر لإنشاء قناة تلفزيونية جديدة

نتنياهو حاول تجنيد ميلتشين وباكر لإنشاء قناة تلفزيونية جديدة
مظاهرة في تل أبيب تطالب بتنحي نتنياهو (أ ب)

تحقق الشرطة الإسرائيلية، في شبهات بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وزوجته ساره، حاولا تعزيز إنشاء قناة تلفزيونية جديدة، بمساعدة المستشار الإعلامي الأسبق للعائلة، نير حيفتس، بحسب ما كشفت القناة الإسرائيلية الثانية، مساء اليوم الأربعاء.

وتشير الشبهات إلى أن نتنياهو حاول الاستعانة في الملياردير الأسترالي، جيمس باكر، والملياردير الآخر أرنون ميلتشين، لإنشاء قناة تلفزيونية جديدة، وأن نتنياهو عقد عدة لقاءات مع رجلي الأعمال من أجل الدفع لإنجاح المشروع.

ويشتبه بأن نتنياهو وزوجته ساره توجها إلى مالك شبكة التلفزيون الأميركية "فوكس"، روبرت مردوخ، بالإضافة إلى رجلي الأعمال المقربين من العائلة، باكر وميلتشين، المتورطين في "الملف 1000"، للاستثمار في إنشاء القناة. ووفقا للتقديرات، كان من المفترض أن يستثمر كل واحد من الشركاء 25 مليون دولار.

ووفقاً للمعلومات التي تلقتها الشرطة، اعترض كل من مردوخ وميلتشين، الذي خسر عشرات الملايين من استثماره في القناة الإسرائيلية العاشرة، المشروع، في حين يبدو أن جيمس باكر الأسترالي وافق عليه.

وكان "ذا ماركر"، الملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس"، قد نشر في وقت سابق أن حيفتس سعى لتعزيز إنشاء قناة تلفزيونية جديدة، إلا أن الجديد في القضية أنه تبيّن أن نتنياهو وزوجته قاما بدور هام وكانا "القوة الدافعة" وراء هذه المحاولة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أوصت أوصت الشرطة الإسرائيلية، الثلاثاء 13 شباط/ فبراير الماضي، المستشار القضائي للحكومة، بتقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية واتهامه بالرشوة في قضيتي الهدايا (الملف 1000)، والتواصل مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" (الملف 2000)، كما أوصت الشرطة باتهام رجل الأعمال أرنون ميلتشين بالرشوة.

هذا ونجحت الشرطة في التوصل لاتفاق شاهد ملك مع حيفتس، مطلع الأسبوع الجاري، وأكدت مصادر أت شهادة حيفتس سوف ترتكز على الملفات 1000 و2000 و4000 و1270، وستستند إلى رسائل نصية وتسجيلات مع عائلة نتنياهو وضالعين بالقضايا التي قدمها للمحققين.

ومن الملفت أن جميع قضايا الفساد التي يشتبه بها نتنياهو تدور في فلك وسائل الإعلام، رغم الانتقاد الدائم الذي يوجهه نتنياهو لوسائل الإعلام معتبرًا أنها تسعى للإطاحة به، حيث يرتبط "الملف 1000" بمراعاة مصالح ميلتشين في القناة العاشرة، وفي "الملف 2000" يشتبه بأن نتنياهو عمل على إبرام صفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزيس؛ مفادها أن يحصل نتنياهو على تغطية إعلامية داعمة مقابل سن قانون يحد من انتشار صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة.

وفي سياق التحقيق في قضية ("بيزك" - "واللا") المعروفة إعلاميًا بـ"الملف 4000"، يشتبه نتنياهو برعاية مصالح مالك الموقع الإلكتروني الأكثر انتشارًا في إسرائيل وشركة "بيزك"، شاؤول ألوفيتش، من خلال تسهيلات تمنحها وزارة الاتصالات، مقابل تغطية داعمة لعائلة نتنياهو في موقع "واللا".