الاحتلال يدرس سحب إقامة 12 مقدسيا

الاحتلال يدرس سحب إقامة 12 مقدسيا
صورة توضيحية

يدرس وزير الداخلية الإسرائيلي، أريه درعي، سحب إقامة 12 مقدسيا، وذلك بداعي المشاركة في نشاطات مناهضة للاحتلال، تعتبرها سلطات الاحتلال "إرهابية".

وجاء أن درعي قد أبلغ، اليوم الإثنين، 12 مقدسيا، من سكان القدس المحتلة بأنه يدرس مجددا اتخاذ قرار بشأن سحب إقامتهم الدائمة، وذلك بموجب صلاحيته في البند "11 أ" من تعديل "قانون الدخول إلى إسرائيل"، والذي صادق عليه الكنيست مؤخرا.

وعلم أن الحديث يتصل بنواب المجلس التشريعي محمد أبو طير وأحمد عطون ومحمد طوطح وخالد أبو عرفة، من قبل حركة حماس، بداعي أنهم ناشطون مركزين في مؤسسات حركة حماس.

وضمن القائمة محمد أبو كف ووليد أطرش وعبد دويات، وذلك بداعي تنفيذ عملية قتل عشية رأس السنة عام 2015، العملية التي قتل فيها إليكس لفلوفيتش، ورشق مركبات إسرائيلية بالحجارة.

وتشمل القائمة أيضا بلال أبو غانم الذي نفذ عملية في حافلة في العام 2015، في "أرمون هنتسيف" في القدس، وقتل فيها ثلاثة إسرائيليين، وأصيب آخرون.

كما تشمل القائمة وائل محمود قاسم ووسام سعيد عباس ومحمد إسحاق عودة وعلاء الدين محمد عباس، وذلك بداعي "العضوية في خلية سلوان"، التي ينسب لها تنفيذ سلسلة من العمليات، بينها عملية مقهى "مومنت" في القدس، وجبل المشارف و"غليلوت" بين تل أبيب وهرتسليا، وعمليات أخرى قتل فيها عشرات الإسرائيليين وأصيب كثيرون.

وادعى درعي، أنه في ظل تعديل "قانون الدخول إلى إسرائيل"، فإنه يدرس استخدام صلاحياته، واتخاذ القرار بشأن سحب إقامة هؤلاء المقدسيين.

ورغم كون القدس محتلة، إلا أن ذلك لم يمنع درعي من القول إن "قتل إسرائيليين، والمشاركة في عمليات ضد مواطنين هو خرق خطير للثقة بين مقيم وبين دولته"، على حد قوله.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018