القدس: إعفاء من الترخيص لتسريع إقامة مبنى السفارة الأميركية

القدس: إعفاء من الترخيص لتسريع إقامة مبنى السفارة الأميركية
السفارة الأميركية في تل أبيب - من الأرشيف

بعد أن نشر يوم أمس، الثلاثاء، أن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة يصطدم بعقبات بيروقراطية، أصدر وزير المالية، موشي كحلون، صباح اليوم، تعليمات إلى ما يسمى "المجلس القطري للتخطيط والبناء" بعقد اجتماع عاجل بهدف منح إعفاء من الترخيص لإقامة البنى التحتية المطلوبة لنقل السفارة.

ولدى توقيعه على الأمر، قال كحلون، إنه كوزير مالية ومسؤول عن التخطيط في إسرائيل يباهي بالدفع بعملية نقل السفارة الأميركية إلى القدس، بادعاء أنها "العاصمة الأبدية".

وكان قد نشر، يوم أمس، أن نقل السفارة في الرابع عشر من أيار/مايو قد لا يكون ممكنا بسبب إجراءات بيروقراطية.

وكان قد زار البلاد، مؤخرا، عدد من المسؤولين في الخارجية الأميركية، وأجروا عدة لقاءات مع السلطات ذات الصلة. وأوضح المسؤولون في أحد اللقاءات أن ملاءمة الموقع القائم في حي "أرنونا" في القدس، وتحويله من قنصلية إلى سفارة يقتضي سلسلة من أعمال البناء الأمني العاجل والسريع لاستكماله في الموعد المحدد.

ويطلب الأميركيون بناء جدار محكم بارتفاع لا يقل عن ثلاثة أمتار يحيط بمبنى السفارة. كما يطلبون شق طريق انسحاب من موقف المركبات الجنوبي لفندق "دبلومات". بيد أن هذه الطلبات لا تلائم الخارطة الهيكلية المحلية للمبنى الذي كان معدا لقنصلية وليس لسفارة.

وكان مدير عام وزارة الخارجية، يوفال روتم، قد بعث برسالة إلى كحلون حذر فيها من أنه لن يكون بالإمكان إنجاز العمل في الموعد المحدد. وبحسبه، فإن عدم منح إعفاء فوري وعدم تقليص الإجراءات سيمنع الالتزام بالموعد.

إلى ذلك، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن "رئيس الحكومة سيعمل بحزم وسرعة للتأكيد على أن السفارة الأميركية ستفتتح في الموعد المخطط له".