قاض عنصري يشبه حركة يهودية - عربية باقتحام المأفون كهانا لأم الفحم

قاض عنصري يشبه حركة يهودية - عربية باقتحام المأفون كهانا لأم الفحم
من أحد نشاطات الحركة في "ملتقى" (فيسبوك)

شبه القاضي العنصري في المحكمة المركزية بمدينة بئر السبع، إلياهو بيتان، اليوم الخميس، نشاط الحركة اليهودية – العربية "منتدى التعايش في النقب" في المدينة، باقتحام الحاخام المقتول، مئير كهانا، لمدينة أم الفحم.

جاء ذلك في إطار جلسة النظر في التماس قدمته الجمعة تتهم خلاله بلدية بئر السبع، التي تسعى إلى إلغاء عقد إجار الحركة لأحد المرافق العام في المدينة، بالنيل من حرية التعبير.

وتقام أنشطة الرابطة اليهودية - العربية والتي تشمل مناقشة حول رفض التجنيد، ورشة عمل حول توثيق التظاهرات، ومناقشة حول صناعة الأسلحة الإسرائيلية، في ملجأ عام بالمدينة.

وقال بيتان في جلسة الاستماع للالتماس الذي قدمته الحركة: "لماذا تصرون على القيام بذلك... هذا بمثابة إحضار كاهانا إلى أم الفحم"، في إشارة إلى الحفاظ على الهوية اليهودية المزعومة لمدينة بئر السبع.

والغرض من الالتماس، هو منع إخلاء الجمعية للمرفق الذي تطلق عليه اسم "ملتقى" في أحد أحياء المدينة، والذي تستأجره من البلدية.

وهاجم القاضي العنصري الحركة بقسوة، معتبرًا أن أنشطتها في المرفق العام، والذي يتبع للبلدية، سياسية أكثر منها مجتمعية.

وغبّر ناشطون من النقب عن رفضهم لتصريحات القاضي، التي اعتبروها محاولة لسلخ العرب البدو في منطقة النقب عن الشعب العربي الفلسطيني، مؤكدين أن على القاضي أن يعلم أن البدو في النقب قبل قيام الدولة وقبل استيطان اليهود وقبل نكبة الشعب الفلسطيني على يد العصابات الإرهابية الصهيونية عام 1948.