بعد هبوط الطائرة الهندية الأولى؛ كاتس: علاقة مدنية مع السعودية

بعد هبوط الطائرة الهندية الأولى؛ كاتس: علاقة مدنية مع السعودية
من الأرشيف

هبطت في مطار اللد، يوم أمس الخميس، الطائرة التابعة لشركة "إير إنديا" التي نفذت الرحلة الجوية التجارية الأولى من الهند إلى البلاد عن طريق السعودية، في خطوة اعتبرتها إسرائيل تاريخية و"أول علاقة مدنية مع السعودية"، وتمهد الطريق لتطوير العلاقات مع السعودية، والتفكير بمشروع السكك الحديدة التي يربط ميناء حيفا بالسعودية ودول الخليج.

وكان قد نظم احتفال يوم أمس في مطار اللد، لدى هبوط الرحلة الجوية الأولى، شارك فيها وزير المواصلات يسرائيل كاتس، ووزير السياحة ياريف ليفين، ومدير عام وزارة الخارجية أمير هليفي، إضافة إلى كبار المسؤولين في السفارة الهندية، ومدير عام المطار نفسه.

ويمكث في البلاد طاقم الطيارين الذين سيحلقون للمرة الأولى في الاتجاه المعاكس إلى الهندس، والذي كان قد وصل البلاد قبل ثلاثة أيام.

يشار إلى أن الرحلة الجوية تستغرق حاليا نحو 6 ساعات، وذلك بفضل سماح السعودية للطائرات بالتحليق في أجوائها.

ووصف الوزير ليفين الحدث بأنه "تاريخي". وقال إنه مسرور لأن الجهود الكبيرة التي بذلت مع الهند في السنوات الأخيرة قد اثمرت، وتم فتح خط طيران مباشر بين الهند وإسرائيل، الأمر الذي من شأنه أن يزيد حركة السياحة.

في المقابل، قال وزير المواصلات يسرائيل كاتس إن "الحديث عن لحظة تاريخية، حيث أن أجواء إسرائيل ترتبط بأجواء السعودية في رحلة واحدة مباشرة".

وأضاف "نحتفل مساء اليوم بتوطيد العلاقات مع الهند، وبالعلاقة المدنية الأولى مع السعودية ودول الخليج".

وتابع أنه "بعد التوقيع على اتفاقية الأجواء المفتوحة مع دول الاتحاد الأوروبي، لم نتجرأ أن نحلم بفتح أجواء فوق دول عربية، وها هي طائرة إير إنديا تهبط مساء اليوم، والتي تصل إلينا وللمرة الأولى منذ قيام الدولة، في مسار يمر فوق أجواء السعودية".

وتابع كاتس "أنه سافر عبر المطار اللد في السنة الأخيرة 23 مليون مسافر، وفي العام القادم فإن مطار اللد سيكون في مصاف المطارات الكبرى في العالم مع 25 مليون مسافر".

وبحسبه، فإن المرحلة القادمة التي يعمل عليها باسم الحكومة الإسرائيلية هي "مشروع السكك الحديدية بين السعودية ودول الخليج والأردن وميناء حيفا والبحر المتوسط، لصالح الاقتصاد الإسرائيلي".

يشار إلى أن هذه الرحلة باتت ممكنة في أعقاب موافقة السعودية على السماح لشركة الطيران الهندية أن تمر في أجوائها متجهة إلى إسرائيل. وتطالب شركة "إلعال" الإسرائيلية بالسماح لها أيضا بالتحليق فوق السعودية.

يذكر في هذا السياق أنه عندما وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى البلاد قادما من السعودية، العام الماضي، فقد كانت المرة الأولى التي تنفذ هذه الرحلة الجوية مباشرة من السعودية إلى مطار اللد.

وكانت وكالة "بلومبيرغ" قد نشرت في تموز/يوليو الفائت، أن إسرائيل توجهت إلى الرياض بطلب السماح للعرب المسلمين من أراضي الـ48 المتوجهين إلى الحج بأن يقوموا بذلك عن طريق رحلات جوية مباشرة، وليس عن طريق دول أخرى، كما يحصل اليوم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018