دعوات لاستقالة زندبرغ لاستعانتها بمستشار إستراتيجي يميني

دعوات لاستقالة زندبرغ لاستعانتها بمستشار إستراتيجي يميني

أثار الكشف عن استعانة رئيسة حزب ميرتس الجديدة، تمار زندبرغ، بالمستشار الإستراتيجي اليميني، موشيه كلوغهافت، ضجة في صفوف هذا الحزب وتسبب بحرج له، باعتباره يمثل اليسار الصهيوني الإسرائيلي، الأمر الذي أدى إلى تعالي أصوات اليوم، الأحد، تدعو زندبرغ إلى الاستقالة من رئاسة ميرتس، وهو المنصب الذي انتخبت له يوم الخميس الماضي الماضي، خلفا لعضو الكنيست زهافا غلئون.

وكُشف النقاب، أمس، عن أن زندبرغ استعانت خلال حملة الانتخابات الداخلية على رئاسة حزب ميرتس، بكلوغهافت، من خلال اتصالات يومية معه. وكلوغهافت هو مستشار إستراتيجي صمم عدة حملات ضد اليسار الإسرائيلي، بينها حملات لحركة اليمين المتطرف "إم تِرتسو"، وكان مستشارا لرئيس "البيت اليهودي" المتطرف، نفتالي بينيت، في حملات انتخابية.

واتهمت زندبرغ بالكذب بشأن الاتصال مع كلوغهافت. إذ أجابت على أسئلة صحافيين حول استشارتها لكلوغهافت بالنفي، ليتبين لاحقا إنها كانت على اتفاق معه. وبحسب الادعاء، فإن كلوغهافت قدم استشارة لزندبرغ تطوعا ومن دون مقابل.

وفي موازاة ذلك، قرر مراقب الدولة الإسرائيلي دراسة هذه القضية، وما إذا كانت زندبرغ قد أبلغت المراقب بالاستشارات التي تلقتها من كلوغهافت، إذ أن هذه الاستشارة، وإن كانت بدون مقابل مالي، فإنها تعتبر تبرعا ينبغي الإبلاغ عنه.

ورفضت زندبرغ الدعوات لها بالاستقالة. وقالت لإذاعة الجيش الإسرائيلي والإذاعة العامة الإسرائيلية، صباح اليوم، إنه "ربما كان من الخطأ أصلا التحدث معه (مع كلوغهافت). وأنا أتحمل مسؤولية أفعالي والحملة التي أدرتها. وهو لم يملي هذه الحملة، ولم يدِرها، وهو لم يحدد شكلها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018