الاحتلال يحقق مع ذاته بتسريب فيديو قنص الشاب الفلسطيني

الاحتلال يحقق مع ذاته بتسريب فيديو قنص الشاب الفلسطيني
(تصوير شاشة)

شرع الجيش الإسرائيلي، بتحقيق داخلي، حول ملابسات تسريب الفيديو الذي يوثق قناصة الاحتلال يقومون باستهداف شاب فلسطيني أعزل قطاع غزة المحاصر.

وأصدر الجيش قرارا، بالتحقيق في كيفية وصول مشاهد لعملية استهداف فلسطيني أعزل قرب السياج الفاصل إلى الشرق من القطاع، حسب ما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأوضح وزير التعليم نفتالي بينيت، أنه يدعم الجنود الذين يتم سماعهم في التوثيق بعد إطلاق النار على فلسطيني. وقال: "لا يمكنك الجلوس في مقهى في تل أبيب والإدانة، فنحن لا تتخلى عن الجنود"

وتجند الوزير للدفاع عن الجنود الذين تم توثيقهم يفرحون بقتل فلسطيني على حدود قطاع غزة. وقال صباح اليوم الثلاثاء، في مقابلة لإذاعة الجيش: "كل من كان في الميدان يعلم أن الجلوس في تل أبيب والاستديو هات وإصدار الأحكام على تصريحات الجنود فهذا الأمر ليس جديا".

وأضاف إننا "نرسل جنودا لساحة الحرب، لذا علينا الدفاع عنهم وحماتيهم، وهذا ليس بالأمر السهل، لكننا نتواجد منذ أيام أمام أشخاص الذين يحاولون الدخول إلى البلاد، فليس من الحكمة توجيه الانتقادات للجنود".

وبينت مشاهد الفيديو التي تناقلتها مجموعات التواصل الاجتماعي ومواقع إسرائيلية، قيام مجموعة من الجنود بتعمد استهداف فلسطيني يقف قريبا من الحدود ودون تشكيل أي خطر على الجنود، حيث سمع صوت أحد الجنود وهو يرشد زميله الى الشاب، فيما أقدم أحد القناصة على استهدافه بشكل مباشر.

ويظهر في الشريط الشاب الفلسطيني وهو يسقط أرضا، ويسارع إليه عشرات الشبان الفلسطينيين لنقله من المكان، بينما يصرخ جنود الاحتلال منتشين بالإصابة وبتوثيق الحدث.

وبعد عملية الاستهداف سمع بعض الجنود وهم يصرخون فرحا بالنتيجة وذلك على وقع الضحكات والسخرية من المستهدف الفلسطيني.

وزعم الجيش إن المشاهد تعود إلى عدة أشهر سابقة، حيث قال إنه سيحقق في حيثيات الحدث والعبر المستخلصة منه.

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع فيديو تظهر عملية إطلاق نار بدم بارد استهدفت شابا فلسطينيا على حدود قطاع غزة دون أي مبرر.

الجندي الذي يقوم بتصوير عملية اطلاق النار يقول مخاطبا القناص: اقتله برصاصة في صدره.. هل لديك رصاص بالمخزن؟

القناص (الذي يحمل السلاح): نعم

في هذه الاثناء يسمع صوت اتصال من جندي آخر على جهاز اللاسلكي يطلب قتل المتظاهر.

القناص الذي يحمل السلاح يقول: لا يمكن الآن بسبب الجدار، فيرد عليه جندي بجانبه بالقول: تعال من هنا.

شتائم بذيئة يطلقها الجندي بسبب عدم قدرته على قنصه جراء تحرك الشاب الفلسطيني الذي يريد استهدافه.. وفجأة يتم قنص الشاب الفلسطيني وتعلو فورا اصوات بجانب القناص تشيد بعمله وتقول "نعم نعم.." وسط حالة من الفرح وإطلاق الشتائم البذيئة.

يعلق أحد الجنود بعد عملية إطلاق النار وسقوط الشاب الفلسطيني أرضا ويقول: "فيلم رائع جدا.. صورته مثل فيلم الأسطورة .. لم أرى من قبل مثله.." ومن ثم عاد الجنود لكيل المزيد من الشتائم للفلسطينيين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018