إسرائيل تهدد بإسقاط الأسد ردا على هجوم إيراني محتمل

إسرائيل تهدد بإسقاط الأسد ردا على هجوم إيراني محتمل
الدمار في مطار T4 بعد الغارة (تويتر)

في أعقاب إعلان إيران أنها سترد على "الجريمة" التي نفذتها إسرائيل في سورية، في الهجوم المنسوب لها على القاعدة الجوية "T4" القريبة من دمشق، هددت قيادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والجيش بأن الرئيس السوري، بشار الأسد، ونظامه سيدفعان ثمن أي "عملية إيرانية ضد إسرائيل تنطلق من سورية".

ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤولين كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم إن "نظام الأسد والأسد نفسه سيزولان من الخارطة والعالم إذا حاول الإيرانيون ضرب إسرائيل أو مصالحها من أراضي سورية". على حد تعبيرهم.

وأضافوا "ننصح إيران بعدم المحاولة، لأن إسرائيل مصممة على التوجه حتى النهاية بهذا الشأن".

وكان وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، قد صرح يوم أمس، الثلاثاء، أن "إسرائيل لن تسمح بترسيخ التواجد الإيراني في سورية، مهما كان الثمن".

واعتبر ليبرمان أن الموافقة على ترسيخ التواجد الإيراني في سورية بمثابة "الموافقة على طوق خانق على عنق إسرائيل. ولن يحصل ذلك".

وتابعت الصحيفة أن كبار المسؤولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية أطلقوا تحذيرات "مفصلة" يعلنون فيها أن "إسرائيل ستسقط نظام الاسد إذا نفذت إيران عمليات هجومية ضد إسرائيل من أراضي سورية".

وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، فمن المحتمل أن تحاول إيران الرد على الهجوم بمنظومات أسلحة إيرانية نقلت إلى سورية، أو بمنظومات أسلحة خاصة بقوات النظام السوري.

وتشير التقديرات ذاتها إلى أن إسرائيل لا تتوقع أن المواجهة مع إيران والأسد على الجبهة الشمالية ستجذب بالضرورة حزب الله إليها.

ونقلت الصحيفة عن المصادر الأمنية قولها، يوم أمس الثلاثاء "نأمل ألا ينضم حسن نصر الله (الأمين العام لحزب الله) إلى مثل هذه المعركة في حال اندلاعها".

وأضافوا أن "إسرائيل ليست معنية بتوسيع الجبهة، ولكن في حال حصول ذلك، ينبغي على نصر الله أن يدرك أن مصيره لن يكون مختلفا عن مصير الأسد، وسيدفع ثمنا باهظا جدا". على حد تعبيرهم.

إلى ذلك، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يقصد فعلا تلميحاته لهجوم أميركي محتمل على سورية، بداعي الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية.

وتقول مصادر أمنية إسرائيلية إن "حقيقة استخدام السلاح الكيماوي من قبل الأسد ليست موضع شك، وإن التقديرات تشير إلى أن الحديث عن غاز الكلور الذي كان مخلوطا، على ما يبدو، بكميات قليلة من غاز السارين الفتاك".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018