القدس: شكوك بإنجاز مبنى السفارة الأميركية في الموعد المحدد

القدس: شكوك بإنجاز مبنى السفارة الأميركية في الموعد المحدد
السفارة الأميركية في تل أبيب

تشير التقديرات إلى أنه بالرغم من التسهيلات والإعفاء من الحصول على ترخيص بناء، فإن أعمال تحويل مبنى القنصلية الأميركية في القدس المحتلة إلى سفارة لن تنجز قبل ما يسمى "يوم الاستقلال".

وبحسب الملحق الاقتصادي لصحيفة "هآرتس"، فإن سبب التأخير هو عدم تحويل التزامات مالية أو خريطة بناء لإقامة الجدار الذي يحيط بمبنى السفارة، والذي يعتبر ضمن مطالب الحماية المركزية للإدارة الأميركية.

وكان موضوع نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس قد احتل العناوين، قبل عدة أسابيع، وذلك بعد أن أعلنت الإدارة الأميركية أن نقل السفارة إلى القدس سيكون في أيار/مايو القريب، بالتزامن مع احتفالات ما يسمى "يوم الاستقلال" السبعين لإسرائيل.

وبحسب الخطة الأولية، ورغم الإعفاء من تراخيص البناء بعد تدخل وزير المالية موشي كحلون، فإن السفارة الأميركية ستعمل داخل مبنى القنصلية إلى حين اختيار مبنى دائم.

وكانت الإدارة الأميركية قد اشترطت، قبل انتقال السفير الأميركي ديفيد فريدمان إلى القدس، شق طريق هروب بطول 750 مترا وبعرض 7 أمتار، وإقامة جدار يحيط بالسفارة بارتفاع 3.2 متر.

يشار إلى أن شركة "موريا لتطوير القدس" هي التي تتولى تنفيذ المشروع. وبحسب الشركة فإنها لم تحصل على خرائط بناء للجدار حول السفارة. كما حصلت الشركة على مبلغ 6 مليون شيكل من مكتب رئيس الحكومة لشق الشارع، والذي يتوقع أن يبدأ العمل به مطلع الأسبوع القادم.

وقالت بلدية الاحتلال في القدس إنه تم تخصيص ميزانية لشق الشارع، وإن موضوع الجدار في مراحل متقدمة من الحوار بين الهيئات.