بومبيو يدافع عن جرائم الاحتلال بغزة ويتجنب حل الدولتين

بومبيو يدافع عن جرائم الاحتلال بغزة ويتجنب حل الدولتين
(أ ب)

عبر وزير الخارجية الأميركي الجديد، مايك بومبيو، هذا الأسبوع، عن دعمه لإسرائيل، ولجرائمها الدموية في مواجهة التظاهرات الأسبوعية السلمية على حدود قطاع غزة، التي أطلق عليها مسيرات العودة، والتي استشهد فيها عشرات الفلسطينيين وأصيب الآلاف بنيران جيش الاحتلال، الأمر الذي أثار انتقادات دولية حادة، ودعوات لإجراء تحقيق في مقتل المتظاهرين.

وقال بومبيو في مؤتمر صحفي في الأردن، حضره نظيره الأردني أيمن الصفدي "نعتقد أن للإسرائيليين الحق في الدفاع عن أنفسهم، ونحن ندعم ذلك بكل معنى الكلمة".

يشار إلى أن بومبيو الذي سبق أن أشغل منصب رئيس الوكالة المركزية للاستخبارات قد تسلم مهام منصبه الجديد الخميس الماضي.

ورفض بومبيو التعبير عن دعمه المطلق لحل الدولتين، والذي كان مقبولا على الولايات المتحدة قبل إدارة الرئيس الحالي، دونالد ترامب.

ونقل عنه قوله "بالنسبة لحل الدولتين، فإن الطرفين هما اللذان سيتخذان القرار، في نهاية المطاف، بشأن الحل الصحيح".

وقال "نحن منفتحون على الحل الذي يكون مقبولا على الطرفين. ونعتقد أنه يجب أن يقيم الطرفان الإسرائيلي والفلسيطني علاقات سياسية"، داعيا السلطة الفلسطينية إلى العودة للمفاوضات السياسية.

جاءت تصريحات بومبيو هذه غداة لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في إسرائيل، علما أنه لم يجتمع مع أي مسؤول فلسطيني، بسبب قطع العلاقات السياسية مع إدارة ترامب.

وقال أيضا إن "النزاع مهم"، ولكنه أضاف أنه لن يقرر كيف سيتم تدريجه ضمن القضايا المختلفة. وبحسبه فإن "الولايات المتحدة تولي أهمية قصوى لتقديم المساعدة للطرفين لدى جلوسهما لتسوية النزاع الطويل والمهم هذا".

من جهته، قال وزير الخارجية الأردني إن حل النزاع هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وهو موقف يتبناه كثيرون في المنطقة.

إلى ذلك، شدد بومبيو، لدى عودته إلى واشنطن، اليوم الثلثاء، على قوة الدبلوماسية الأميركية، متعهدا وضعها في خدمة السياسة الخارجية للرئيس ترامب لتحقيق "النتائج التي تبدو أميركا بحاجة ماسة إليها".

وأضاف "أنا واثق بأمر واحد، أن أميركا لا تستطيع بلوغ أهدافها من دونكم جميعا، من دون سياسة خارجية أميركية حاضرة في كل ركن من العالم".

وتابع في حديثه مع الطاقم الدبلوماسي "علي أن أتعلم كثيرا منكم. سأستمع إليكم"، مؤكدا أن "الغرض النهائي" هو "تنفيذ السياسة الخارجية للرئيس ترامب وأميركا حول العالم، وأن نكون الوجه الدبلوماسي الوحيد الذي يحقق نتائج تبدو أميركا في حاجة ماسة إليها في العالم".

ومع تسارع التطورات على صعيد الملفين النوويين الإيراني والكوري الشمالي، وعد بومبيو بأن يقول المزيد عن أولوياته و"أسلوبه في القيادة" خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد حفل تنصيبه من جانب ترامب الذي سيتوجه الأربعاء إلى مقر الخارجية للمرة الأولى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018