القدس المحتلة: افتتاح السفارة الأميركية بحضور اليمين الإسرائيلي والأميركي

القدس المحتلة: افتتاح السفارة الأميركية بحضور اليمين الإسرائيلي والأميركي
مواجهات ضد نقل السفارة - بيت لحم اليوم (أ.ب.)

في موازاة المجزرة التي ترتكبها إسرائيل، بتشجيع أميركي، في قطاع غزة، جرى حفل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، عصر اليوم الاثنين. وبدا منذ بداية هذا الحفل أنه أشبه بطقس مسياني غيبي يستند إلى أساطير توراتية. إذ تحدث السفير الأميركي، ديفيد فريدمان، عن أن القدس هي "عاصمة الشعب اليهودي" منذ 3000 عام، فيما تُليت صلوات من التوراة من جانب قس أميركي.

وحضر الحفل وفد أميركي برئاسة وزير الخزانة الأميركية، ستيف منوشين، وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص، جاريد كوشنير، وزوجته إيفانكا ترامب. وبرز غياب أي عضو كونغرس من الحزب الديمقراطي الأميركي، ولا حتى أي من أعضائه اليهود.

وعن الجانب الإسرائيلي حضر الحفل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ومسؤولون كبار بينهم رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت. كما برز حضور قادة اليمين المتطرف والاستيطاني. ووصف متحدثون إسرائيليون نقل السفارة الأميركية بأنه "يوم تاريخي".

وكرر فريدمان ونائب وزير الخارجية الأميركي، جون ساليفان، خلال الحفل، الزعم أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة بحسن فرص السلام.

وفي كلمة مسجلة، هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إسرائيل بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، زاعما أن "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ القدم". وزعم ترامب أنه يأمل بتحقيق السلام وأن أميركا شريكة للسلام وتقف إلى جانب إسرائيل.

وعبر ريفلين عن شكره لترامب على نقل السفارة وقال إنه "نأمل ونتوقع أنه على أعقابك ستسير دول أخرى في طريقك".

وقال كوشنير "إنني فخور جدا بأن أكون هنا اليوم في القدس، القلب الأبدي للشعب اليهودي. وفيما تراجع رؤساء (أميركيون) سابقون عن نقل السفارة، فعل ذلك الرئيس ترامب، لأن الرئيس ترامب يعد وينفذ. وإسرائيل هي أمة ذات سيادة ولديها الحق في تحديد عاصمتها، وهو حق أي دولة أخرى في العالم".

واعتبر نتنياهو أنه "ليس لدينا صديقة أفضل في العالم. أنتم تقفون إلى جانب إسرائيل والقدس. تذكروا هذه اللحظة. إنها تاريخية. وباعتراف بالتاريخ صنع الرئيس ترامب تاريخا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018