ليبرمان يعقد جلسة تقييم للوضع وإجماع إسرائيلي على التصعيد

ليبرمان يعقد جلسة تقييم للوضع وإجماع إسرائيلي على التصعيد
الاحتلال يستهدف متظاهرين عزل على حدود قطاع غزة (أ ب)

في أعقاب إطلاق نحو 25 قذيفة هاون من قطاع غزة باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، يعقد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الثلاثاء، جلسة تقييم للوضع في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بمشاركة رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، وقادة الأجهزة الأمنية.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل إجماع إسرائيلي على ضرورة التصعيد ضد قطاع غزة، ودعوات لجيش الاحتلال لاستهداف قطاع غزة بـ"شكل عنيف ومؤلم"، وتحميل حركة حماس المسؤولية عما يحصل في قطاع غزة.

وقال عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، زئيف إلكين من كتلة "الليكود"، اليوم الإثنين، إن إطلاق قذائاف الهاون باتجاه المستوطنات المحيطة بقطاع غزة "يلزم برد شديد من قبل الجيش الإسرائيلي".

يشار إلى أن إطلاق قذائف الهاون جاء ردا على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، والذي أدى في الأيام الأخيرة إلى سقوط ثلاثة شهداء من حركة الجهاد الإسلامي شرق خان يونس.

وفي حديثه مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قال إنه يعتقد أنه من المتوقع أن يتخذ وزير الأمن والجيش الإسرائيلي قرار جديا برد شديد جدا.

وأضاف أنه "يجب الرد بشكل مؤلم، والحفاظ على معادلة الردع".

وردا على سؤال بشأن الرد على إطلاق قذائف الهاون، قال إنه يجدر عدم ذكر الأهداف في وسائل الإعلام، لتجنب وقوع أضرار أمنية.

وبحسبه فإن "القول الفصل في الشرق الأوسط هو الفعل وليس ما يقال"، مضيفا أنه "في الشرق الأوسط يحترمون من يعرف كيف يرد الضربة بشكل مؤلم". على حد تعبيره.

ورغم التقديرات التي تشير إلى أن حركة الجهاد الإسلامي هي التي أطلقت قذائف الهاون ردا على استشهاد عدد من عناصرها، يوم أمس الأول، إلا أن إلكين حمل حركة حماس المسؤولية، وقال إنه يجب أن تدفع ثمنا باهظا، بغض النظر عمن أطلق النار.

من جهته كتب وزير المعارف ورئيس "البيت اليهودي" وعضو المجلس الوزاري المصغر، نفتالي بينيت، في تغريدة على "تويتر" متوجها لمن ينتقد إسرائيل، بادعاء أن قذيفة هاون أطلقت من قطاع غزة سقطت في حضانة أطفال.

وقال رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، إن إطلاق قذائف هاون هو خط أحمر خطير، مضيفا أن إسرائيل لن تسمح بتعريض سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة للخطر.

وقال وزير الداخلية، أريه درعي، في حديث إذاعي إن "إسرائيل سترد، ولكن ليس بقصف مدفعي عشوائي، وإنما على أكثر المواقع إيلاما".

وكتب رئيس كتلة "يش عتيد"، يائير لبيد، في حسابه على "تويتر" أن "الهجوم على مستوطنات غلاف غزة لن يكون بدون رد، وسترد قوات الأمن بالشدة المطلوبة"، مضيفا أنه يتوقع أن يسمع إدانات دولية واضحة للهجوم على سكان مدنيين. على حد قوله.

وقالت وزيرة الخارجية السابقة وعضو الكنيست تسيبي ليفني (كتلة المعسكر الصهيوني)، إن حركة حماس تتحمل المسؤولية عما يحصل في قطاع غزة بدون أي علاقة بهوية التنظيم الذي أطلق النار. وبحسبها فإن المطلوب هو "إستراتيجية واضحة، وليس تكتيكات من جولة إلى جولة".

وقال وزير الأمن السابق وعضو الكنيست، عمير بيرتس، إن إطلاق قذائف الهاون يعتبر تصعيدا غير مسبوق منذ الحرب الأخيرة في صيف 2014. وأضاف أنه على الجيش الإسرائيلي أن يرد بشدة أكبر من السابق، بغض النظر عما إذا كان الحديث عن حركة حماس أم الجهاد الإسلامي. وبحسبه فإن حماس هي من يتحمل المسؤولية ويجب أن تدفع الثمن.

من جهته ألغى الوزير يسرائيل كاتس مشاركته في مؤتمر لنقابة المحامين في إيلات بداعي "التطورات الأمنية الأخيرة".

وقالت عضو الكينست كسينيا سفيتولفا إنه "على الجيش أن يرد بكل قوة من أجل استعادة الردع". وادعت أنه "طالما ظلت حماس تسيطر على قطاع غزة سيظل يسمع دوي انفجارات ويقتل فلسطينيون وإسرائيليون، جنودا ومدنيين".

وأضافت أنه على الحكومة الإسرائيلية أن تعمل سوية مع المجتمع الدولي من أجل نزع الأسلحة من قطاع غزة، وإنهاء سيطرة حركة حماس.