مسيرات العودة تتجدد والاحتلال يستعد لمواجهتها

مسيرات العودة تتجدد والاحتلال يستعد لمواجهتها
من الأرشيف

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، لمواصلة مسيرات العودة على طول الحدود مع قطاع غزة المحاصر.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنه على خلفية وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه مؤخرا، فإن جيش الاحتلال بات يدرك أن حركة حماس تميز بين "التصعيد الأمني" في الجنوب، وبين المظاهرات على طول السياج الحدودي.

وقال ضابط في قيادة الجنوب العسكرية في جيش الاحتلال، يوم أمس الخميس، إن سياسة الاحتلال على طول الحدود لم تتغير، و"لن تسمح بعبور المتظاهرين للسياج الحدودي".

في المقابل، قالت مصادر فلسطينية إن غزة تستعد اليوم، الجمعة، للمشاركة في فعاليات الجمعة العاشرة لمسيرات العودة الكبرى، والتي أطلق عليها "جمعة من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك".

ودعت اللجنة التنسيقية الدولية لمسيرة العودة وكسر الحصار، إلى الخروج والتظاهر عند السياج الحدودي الفاصل لقطاع غزة في الجمعة العاشرة للتظاهرات، التي بدأت يوم الثلاثين من آذار الماضي في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني.

وجاء في بيان الهيئة: "نوجّه التحيّة لصمود أهلنا بالداخل الصامد عام 1948، وانطلاقًا من وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة المسار والمصير، فإنّنا نعلن أنّ الجمعة القادمة يوم 1-6-2018، هي جمعة "من غزّة إلى حيفا.. وحدة دم و مصير مشترك".

في المقابل، فإن القوى الوطنية في حيفا دعت إلى تظاهرة تلاحم وغضب مع قطاع غزة، اليوم الجمعة. وتحت عنوان "من حيفا إلى غزة.. وحدة دم ومصير مشترك"، دعت القوى الوطنية إلى تظاهرة تلاحم وغضب، بالتزامن مع إعلان الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرة العودة الكبرى في غزّة، عن أنّ تظاهرات وفعاليّات الجمعة المقبل سيكون تحيّة لحيفا.

وقد جاء في نصّ الدعوة عبر صفحة "حراك حيفا" على فيسبوك، أنّ هذه التظاهرة "ردّ على غزّة التحيّة"، وأنّها تأتي للتأكيد على حقّ العودة، وكسر الحصار، وعروبة القدس.

وتُنظّم التظاهرة اليوم الجمعة، في الساعة التاسعة مساء في "ساحة باسل الأعرج" في شارع "بن غوريون" في حيفا.