نتنياهو يحرض على عباس ويتهمه بأزمة غزة الإنسانية

نتنياهو يحرض على عباس ويتهمه بأزمة غزة الإنسانية
(أرشيف)

وظف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الحراك الشعبي في رام الله الرافض للعقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 12 عاما، ليحرض على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، واتهمه بانه وراء تصعيد حدة الأزمة الإنسانية بالقطاع.

ويعاني القطاع الذي يعيش فيه أكثر من مليوني نسمة أوضاعا معيشية متردية جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ نحو 12 عاما، إضافة إلى استمرار العقوبات التي يفرضها عباس منذ أكثر من عام.

واستغل نتنياهو أزمة الرواتب في السلطة الفلسطينية، ليبرر ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من إجراءات، في الوقت الذي سعى للتملص من مسؤولية المؤسسة الإسرائيلية عن الحصار المتواصل على غزة وتداعياته الإنسانية، الصحية، الاجتماعية والاقتصادية على الفلسطينيين بغزة.

موقف نتنياهو وتحريضه على عباس عبر عنه صباح اليوم الخميس، من خلال تغريدات على حسابه على "توتير"، حيث أوضح أنه بصدد بحث ملف قطاع غزة مع مبعوثي الرئيس الأميركي كوشنر وغرينبلات وفريدمان الأسبوع القادم، حيث سيزورون المنطقة.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية: " نرحب بأي جهد سيحسن أوضاع سكان غزة، ويعمل على منع تعزيز قدرات حماس العسكرية، وسنطالب بعودة محتجزينا لديها سريعًا".

كما سعى لاتهام السلطة الفلسطينية وتحميلها مسؤولية وتداعيات الحصار الإسرائيلي على غزة، قائلا: "بينما نعمل على تحسين الحياة اليومية لسكان غزة وعلى استعادة جنودنا ومواطنينا، علينا العمل على استغلال التغيرات الإيجابية التي تحدث في المنطقة من أجل دفع السلام الحقيقي والدائم إلى الأمام".

إلى جانب ذلك واصل استعمال لغة التهديد والوعيد، وحمل حركة حماس المسؤولية عن الأوضاع الصعبة التي تسود في القطاع، مضيفا: "سنواصل الدفاع عن نفسنا، وسنواصل البحث عن سبل لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".

يذكر أن لاحتلال الإسرائيلي يفرض حصارا مشددا على القطاع منذ 12 عاما، فيما يفرض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس منذ أكثر من عام إجراءات عقابية مشددة على القطاع ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية في القطاع بسبب خصم نحو 50% من رواتب الموظفين إضافة إلى الكثير من القرارات العقابية الأخرى.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018