إسرائيل تصادق على مزرعة شمسية في معبر بيت حانون

إسرائيل تصادق على مزرعة شمسية في معبر بيت حانون
من الأرشيف

صادقت إسرائيل، مؤخرا، على إقامة مزرعة للطاقة الشمسية لزيادة تزويد التيار الكهربائي لقطاع غزة.

وبحسب مصادر سياسية إسرائيلية فإن الحديث عن مزرعة شمسية ستتم إقامتها في معبر بيت حانون (معبر إيريز) لـ"دوافع إنسانية من جانب واحد"، و"ليس ضمن اتفاق مع حركة حماس".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح اليوم، الثلاثاء، إن موضوع إقامة المزرعة وأفكارا أخرى لتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة قد تمت مناقشتها، هذا الأسبوع، في اللقاء مع مبعوثي الإدارة الأميركية إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات وجاريد كوشنر، واللذين أجريا عدة لقاءات في الخليج ومصر والأردن وإسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو قد ناقش فكرة أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية تتضمن السماح لنحو 6 آلاف عامل غزي بالعمل في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، بيد أن الفكرة رفضت بناء على توصية جهاز الأمن العام (الشاباك)، الذي اعتبر خروج العمال الغزيين تهديدا أمنيا حقيقيا، بادعاء أن ذلك "يخدم جهاز جمع المعلومات التابع لحركة حماس، ويشكل أرضية لتهريب الأموال لصالح النشاط الإرهابي في قطاع غزة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن فكرة المزرعة الشمسية قد طرحت مطلع العام الحالي من قبل إسرائيل في مؤتمر دولي في واشنطن حول إعمار قطاع غزة. وكانت الفكرة الأولية تنص على إقامة المزرعة الشمسية في الأراضي المصرية، إلا أن المصريين أكدوا أنه طالما لا تسيطر السلطة الفلسطينية على قطاع غزة فلن تسمح بإقامة أي مشروع على أراضيها.

وتنضاف هذه الفكرة إلى ما تحدثت عنه القناة الإسرائيلية الثانية، يوم أمس الإثنين، حول اقتراح ينص على إقامة رصيف بحري في قبرص لقطاع غزة، مقابل إعادة المفقودين الإسرائيليين وجثث الجنود.

وتأتي هذه المشاريع متناغمة مع التوجه الإسرائيلي للغزيين من خلف ظهور حركة حماس، بادعاء أن ذلك يسحب البساط من تحتها.

وفي هذا السياق، نقل عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: "بمجرد الانتهاء من وضع الصيغة النهائية والانتهاء من جميع التفاصيل العالقة سنقوم بالإعلان عن المخطط مباشرة".

وأضاف أنه "سنتوجه مباشرة إلى المواطنين في غزة، من فوق رؤوس قادة حماس"، وتابع "سنضع الاقتراح على الطاولة وسنوضح لهم أن ذلك ممكن، لكن هذا هو الثمن".

وختم قائلا: "سنوضح للغزيين، هذا هو عرضنا، اقبلوه أو ارفضوه".