"مساعدات" إسرائيلية للنازحين السوريين وسط تعزيزات عسكرية بالجولان المحتل

"مساعدات" إسرائيلية للنازحين السوريين وسط تعزيزات عسكرية بالجولان المحتل

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنه قدم "مساعدات إنسانية" للنازحين السوريين من ريف درعا الذين أقاموا في مخيمات لجوء بالقرب من الشريط الحدودي بالجولان السوري المحتل، في ساعات متقدمة من فجر اليوم، وسط تعزيزات عسكرية إسرائيلية قرب المناطق الحدودية بالجولان، وتأكيدات إسرائيلية أنه "لن يسمح للنازحين بالعبور إلى إسرائيل".

وعزز جيش الاحتلال الإسرائيلي من تواجده العسكري في الجولان المحتل وأشار إلى أنه "يتابع الأوضاع جنوب سورية وجاهز للسيناريوهات المختلفة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قدم "مساعدات إنسانية لأربعة نقاط تجمع للنازحين من ريف درعا"، هربًا من الحملة العسكرية العنيفة التي يشنها النظام السوري والميليشيات الداعمة له بمساندة جوية روسية في مناطق درعا، والتي بدأها في الـ19 من حزيران/ يونيو الجاري.

وشملت "المساعدات" الإسرائيلية 300 خيمة، و13 طنًا من المواد الغذائية، و15 طنًا من المواد الغذائية المخصصة للأطفال، وثلاث شحنات من المعدات والمواد الطبية، بالإضافة إلى 30 طنًا من الملابس والأحذية، بحسب الجيش.

هذا وطالب وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، اليوم، بمنع دخول النازحين السوريين إلى إسرائيل، وقال في مقابلة إذاعية، اليوم، "يجب أن نمنع دخول النازحين من سورية"، مشيرا إلى "منع حالات مشابهة من قبل".

وتفيد المصادر أن عدد النازحين وصل إلى أكثر من 150 ألفًا هربوا من القصف العنيف للنظام السوري وحلفائه على مدن وبلدات ريف درعا ولجؤوا إلى السهول القريبة من الحدود الأردنية، والجولان السوري المحتل.

هذا وشدد الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح للنازحين بالدخول إلى المناطق المحتلة من الجولان السوري وسط أخبار تؤكد رفض الأردن فتح حدودها مع سورية، لعدم قدرتها على استيعاب عدد أكبر من النازحين السوريين، كما عبر وزير الخارجية، الثلاثاء الماضي.

وتشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام والمليشيات المدعومة إيرانيًا الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي بصرى الحرير وناحتة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018