مصادر: منطقة آمنة للنازحين في الجولان

مصادر: منطقة آمنة للنازحين في الجولان
(أ ب)

أفاد تقرير إسرائيلي بوجود مباحثات رامية للتوصل إلى منطقة آمنة منزوعة السلاح في الجنوب السوري لإيواء النازحين السوريين من محافظة درعا، بمشاركة ممثلي قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في الجولان (أندوف)، التي تقوم بالتنسيق بين الجانب الإسرائيلي والنظام السوري.

وذكر موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي أن ممثلي "أندوف"، شاركوا في المباحثات الرامية إلى تنظيم مخيمات النازحين من محافظة درعا، جراء العملية العسكرية الدموية التي يشنها النظام السوري بدعم الطيران الروسي في المناطق الحدودية جنوب مرتفعات الجولان، بموافقة نظام الأسد وبالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى أن مخيمات النزوح أقيمت في الأيام الأخيرة على مسافة 100 متر من المناطق الحدودية في الجولان السوري.

قوّات أندوف (أ ب)

وتهدف المباحثات التي تديرها الأمم المتحدة عبر قوات "أندوف" إلى مراقبة فض الاشتباك في الجولان، بما في ذلك منع تدفق السلاح إلى المناطق الحدودية، بالإضافة إلى محاولات السيطرة على عمليات النزوح ومنع إقامة مخيمات عشوائية، بحسب الموقع الإسرائيلي

وأوضح التقرير أن قوات "أندوف" قامت بمباحثات مع ممثلين عن نظام الأسد لبحث سبل "تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وقال مصدر شارك بالمباحثات لـ"واللا" إن قوات "أندوف" وسّعت بالفعل من دائرة نشاطها ليشمل مناطق في العمق السوري وكل ذلك بالتنسيق مع نظام الأسد.

ونقل "واللا" عن مصادر شاركت في المحادثات أن "النازحين السوريين يعتبرون أن المناطق الحدودية مع الأردن وإسرائيل أكثر أمنًا وبالتالي من الممكن جدًا مع اشتداد القتال في عمق الأراضي السورية أن يتحركوا باتجاه الحدود".

نازحون من درعا في الجولان السوري (أ ب)

وعزز جيش الاحتلال الإسرائيلي من تواجده العسكري في الطرف المحتل من الجولان السوري، استعدادًا لإمكانية عبور مئات النازحين نحو المناطق الحدودية، وذلك مع ارتفاع عدد النازحين في الجنوب السوري والذي تجاوز الـ330 ألف شخص بحسب معطيات الأمم المتحدة.

وفي السياق ذاته، زار قائد أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، اليوم الأربعاء، برفقة رئيس وحدة العمليات العسكرية ورئيس قسم التحقيقات في وحدة مخابرات الجيش وقائد "الجبهة الشمالية"، القوات الإسرائيلية في الجولان المحتل، للاطلاع على "تطورات العملية العسكرية التي أطلقها قوات النظام السوري بدعم من المليشيات التابعة لإيران وحزب الله اللبناني وإسناد جوي روسي، على المناطق الخاضعة للمعارضة جنوبي سورية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "يراقب الوضع في سورية ويستعد لمجموعة من السيناريوهات من أجل الحفاظ على الوضع الأمني في المنطقة المجاورة للحدود".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018