بيتان يرجح انتخابات مبكرة للكنيست في شباط

بيتان يرجح انتخابات مبكرة للكنيست في شباط
بيتان يستعرض السيناريو المحتمل لتركيب الائتلاف الحكومي المقبل.(أرشيف)

قال عضو الكنيست رئيس الائتلاف الحكومي السابق، دافيد بيتان، إن حزب الليكود الحاكم سيكون على استعداد لضم وزيرة القضاء، أييليت شاكيد (البيت اليهودي)، للتنافس ضمن قائمته الانتخابية، ورجح أنه بحال قررت شاكيد ذلك وخاضت الانتخابات التمهيدية للحزب، فإنها ستكون على رأس قائمة حزب الليكود بانتخابات الكنيست المقبلة، بعد بنيامين نتنياهو.

كما قدر بيتان، أنه بحال وكلت المهمة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لتشكيل الحكومة بعد الانتخابات المبكرة، فإن رئيس حزب (البيت اليهودي)، نفتالي بينيت، سيعين وزيرا للخارجية، فيما وصف تصويت رئيس كتلة "يش عتيد"، يائير لابيد، التصويت مع قانون تجنيد "الحريديم" بـ"الخطوة غير الذكية".

تصريحات رئيس الائتلاف الحكومي السابق، وردت، اليوم السبت، خلال مؤتمر لنقابة المحامين، الذي عقد في مدينة إيلات، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن بيتان قوله: "وزيرة القضاء أييليت شاكيد ستفوز بالانتخابات التمهيدية لليكود بحال قررت الانضمام للحزب، باعتقادي سيتم استقبالها برحابة صدر وحفاوة، بل وفي حال تنافست بالانتخابات التمهيدية ستكون على رأس القائمة للحزب التي ستنافس على انتخابات الكنيست".

ويعتقد بيتان أنه بمقدور شاكيد المنافسة والفوز على الجميع من أعضاء الكنيست ووزراء حزب الليكود، وليس فقط الفوز على الوزيرة ميري ريغيف، على حد قوله.

في كلمته استعرض بيتان السيناريو المحتمل لتركيب الائتلاف الحكومي المقبل بحال وكلت إلى نتنياهو مهمة تشكيل الحكومة، قائلا: "لا يمكننا الذهاب إلى انتخابات مبكرة دون أتفاق وتفاهمات مع الأحزاب الصغيرة حيال ما سيحصل عليه الليكود، فوزير المالية يمكنه البقاء في منصبه شريطة دعمه المعلن لليكود، وبإمكانه البقاء في منصبه حتى لو حصل حزبه على 4 مقاعد، كذلك الأمر وزير الأمن يمكنه البقاء بمنصبه إذا ما التزام بذات الشروط".

أما بما يخص التنافس بين رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، ووزير التعليم، نفتالي بينيت، على حقيبة الأمن، يرجح بيتان بأنه سيتم منح حقيبة الخارجية للوزير بينيت بدون أي علاقة للمقاعد التي سيحصل عليها حزبه، وهذا مشروط بدعمه المسبق والمعلن لليكود في تشكيل الحكومة، حسب أقوال رئيس الائتلاف الحكومي السابق.

لكن بيتان وعلى الرغم من هذا السيناريو الذي طرحه بكل ما يتعلق بتركيب الائتلاف الحكومي وتوزيع الحقائب الوزارية، لا يبدو على عاجلة للذهاب إلى انتخابات مبكرة، قائلا: "ما دام هناك توتر أمني على جبهة غزة وجبهة الشمال، لن يسامحنا أي أحد بحال توجهنا لإجراء انتخابات مبكرة، فليس من المعقول الذهاب إلى الانتخابات بهذه المرحلة، لكن على ما يبدو نتجه إلى انتخابات مبكرة والتي ستكون على ما يبدو في شباط/فبراير المقبل".

أما بما يخص قانون التنجيد وموقف أحزاب "الحريديم" منه، يجزم بأنهم لن يصوتوا لصالح القانون، فيما قدر بأن موقف لابيد ودعمه للقانون بمثابة مؤشر على تطلعه لدخول الائتلاف الحكومي المقبل برئاسة الليكود، بيد أنه يعتقد أن "الحريديم" على قناعة بأنه من الأفضل لهم أن يكون شركاء في الائتلاف المستقبلي، على حد قوله.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018