إجلاء 800 ناشط في "الخوذ البيضاء" إلى الأردن عبر الجولان المحتل

إجلاء 800 ناشط في "الخوذ البيضاء" إلى الأردن عبر الجولان المحتل
(الخوذ البيضاء)

زعم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، الأحد، أنه "نفذ عملية ليلية" أجلى خلالها حوالي 800 عنصر من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) وعائلاتهم من منطقة القتال في جنوب سورية وتم نقلهم برا إلى الأردن، وذلك بطلب من الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي فإن "عملية الإنقاذ" تمت بناء على طلب من الولايات المتحدة ودول أوروبية، وبمراقبة الأمم المتحدة وأنه تم نقلهم إلى الأردن ومن هناك سيتم استيعابهم في بريطانيا أو ألمانيا أو كندا.

وأدعى الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "إسرائيل لا تتدخل في الأعمال القتالية الداخلية في سورية، وتستمر في اعتبار النظام السوري مسؤولاً عن كل ما يحدث في البلاد". ووفقا للبيان، تم "إنقاذ" المدنيين بناء على طلب من الولايات المتحدة ودول أوروبية، ووفقا لتعليمات القيادة السياسية الإسرائيلية.

وأشارت صحيفة "بيلد" الألمانية إلى أنه "تم إجلاء الناشطين تحت رعاية الأمم المتحدة بعد مفاوضات بين النظام السوري والحكومتين الأميركية والروسية".

وأكدت الصحيفة الألمانية أن "عملية الإخلاء بدأت حوالي الساعة 9:30 من مساء السبت"، وأوضحت أن "أعضاء الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عبروا بأمان المناطق الحدودية في الجولان السوري إلى الطرف المحتل إسرائيليًا بمراقبة مثلي الأمم المتحدة، وتم نقلهم إلى الأردن.

الأردن: وافقنا على عبور 800 سوري

وأعلنت الحكومة الأردنية، أمس السبت، أنها سمحت للأمم المتحدة، بتنظيم مرور نحو 800 شخص من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية، لـ"أسباب إنسانية بحتة".

وجاء ذلك وفق ما أعلنته الخارجية الأردنية، في بيان. وكانت ثلاث دول غربية، هي بريطانيا وألمانيا وكندا، قدمت تعهدا خطيًا ملزما قانونيًا، بإعادة توطين السوريين الـ800 خلال فترة زمنية محددة "بسبب وجود خطر على حياتهم"، لم تحدده.

وأكد الناطق الإعلامي، باسم وزارة الخارجية محمد الكايد، في صدر عنه أنه "تمت الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة".

وأوضح المصدر أنه "فرّ هؤلاء المواطنون السوريون الذي كانوا يعملون في الدفاع المدني بالمناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية (لم يحددها) بعد الهجوم الذي شنّه الجيش السوري في تلك المناطق".

وأضاف الكايد أن "هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة (لم يذكرها) مغلقة خلال فترة مرورهم عبر الأردن، والتي التزمت بها الدول الغربية الثلاث، على أن سقفها ثلاثة أشهر".

ولفت إلى أن "الاْردن الذي يستضيف 1.3 ملايين سوري، لم ولن يتوانى عن أداء واجبه الإنساني رغم الأعباء الكبيرة التي يضعها ذلك على المملكة". وأشار الكايد إلى أن "تنظيم عملية مرور المواطنين السوريين يتم بإدارة الأمم المتحدة، وأنها لا ترتب أي التزامات على الأردن".

ولم يوضح المتحدث مكان تواجد السوريين الـ800 الآن، أو يذكر تفاصيل حول عملية نقلهم من سورية إلى الأردن أو موعدها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018