تقديرات الاحتلال: قناص ماهر قتل جنديا وأصاب ضابطا

تقديرات الاحتلال: قناص ماهر قتل جنديا وأصاب ضابطا
(أ ب)

يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، بفحص ما إذا كان القناص الفلسطيني الذي قنص أحد جنود "جفعاتي"، وأرداه قتيلا، هو نفس القناص الذي أصاب ضابطا آخر بعد عدة أيام من مقتل الجندي، والذي وصف بأنه قناص ماهر ومدرب بشكل جيد.

وبحسب تقرير نشره موقع "واللا" الإلكتروني، فإن الجيش والأجهزة الاستخبارية تحاول الوصول إلى القناص، والتركيز على إداء القوات الإسرائيلية قرب السياج الحدودي خشية تعرضها لعملية قنص أخرى.

ويشمل ذلك، إضافة إلى العمليات الهندسية لتحصين قوات الاحتلال، رد الجنود على فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت منذ عدة شهور، ويتوقع أن تستمر شهورا أخرى، بحسب تقديرات أجهزة الأحتلال الأمنية.

يشار إلى أنه في العشرين من الشهر الجاري استهدف قناص فلسطيني فرق قناصة تابعة لجيش الاحتلال، ما أدى إلى مقتل الجندي أفيف ليفي.

وبعد خمسة أيام من العملية تمكن القناص من إصابة ضابط في "غفعاتي"، ووصفت إصابته بأنها ما بين المتوسطة والخطيرة.

وأشار التقرير إلى أن الجنود كانوا يرتدون السترات الواقية، إلا أن قوة الرصاصة ومهارة القناص جعلت إصابة الضابط ممكنة.

وبحسب تحقيقات الجيش، التي عرضت على قناصة الجيش، يتم فحص ما إذا كان الحديث عن القناص نفسه في العمليتين، والذي يعتبر قناصا مدربا بشكل جيد، وتمكن من تحقيق إصابتين في خمسة أيام بواسطة بنادق تم إدخالها إلى قطاع غزة عن طريق الأنفاق على حدود مصر.

وتشير تقديرات الأجهزة الأمنية للاحتلال إلى أن حركة حماس لم تعط الضوء الأخضر لنشاط هذا القناص، بيد أن عناصر في قيادة الجنوب في الجيش الإسرائيلي ادعت أنه "من غير المعقول أن ينشط قناص في الأراضي الفلسطينية تحت ناظري حركة حماس، وبدون دعم من جهات مهنية أخرى. وهناك تقديرات تشير إلى أنه يتلقى الدعم والمصادقة على التنفيذ من قبل الوحدة التي ينشط فيها بهدف جباية ثمن من الجيش الإسرائيلي. مقاتل من حركة حماس مقابل مقاتل في الجيش، أي محاولة لجباية الثمن على الحدود".

وأضافت المصادر ذاتها أن تحقيق إصابة يستوجب من القناص أن يطلق النار من خط البيوت الأولى. وبحسبها "فقد استغل القناص لفت اهتمام القوات خلال المظاهرات"، وبالتالي فإن الحديث ليس عن صدفة.

ونقل موقع "واللا" عن جنود إسرائيليين على حدود قطاع غزة قولهم إن "الضباط يعتقدون أن القناص سيحاول استغلال أجواء الفوضى على الحدود لإطلاق النار مرة أخرى".

ولفت التقرير إلى الأشرطة المصورة التي نشرتها حركة حماس، مؤخرا، والتي تظهر فيها قوات الاحتلال وهي مكشوفة لنيران القناصة، وبضمنهم ضباط كبار، الأمر الذي دفع قيادة الجنوب في الجيش الإسرائيلي إلى إعادة فحص أداء القوات ميدانيا، مع التشديد على جمع المعلومات الاستخبارية والتحذيرات من عمليات القنص، إضافة إلى مستوى أداء القوات. بحسب التقرير.