ليبرمان: إسرائيل لن تلتزم بأي تفاهمات حول سورية

ليبرمان: إسرائيل لن تلتزم بأي تفاهمات حول سورية
ليبرمان: مصالح إسرائيل الأمنية فوق كل اعتبار (أ.ب)

قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إن التفاهمات والاتفاقيات في الشرق الأوسط التي تتحدث عن الوضع في سورية ما بعد الحرب غير ملزمة وليست صالحة بالنسبة لإسرائيل، التي تضع مصالحها الأمنية أولا.

وجاءت تصريحات ليبرمان خلال جولة قام بها بالبلدات عند الحدود الشمالية اليوم، الخميس. واعتبر أنه "نرى الكثير من المبادرات في أماكن مختلفة، سواء في أنقرة، طهران، جنيف، التي تبحث في بلورة سورية ومستقبلها ما بعد معركة على إدلب، بيد أن هذه المبادرات لا تُلزمنا".

وأضاف ليبرمان أنه "من وجهة نظر إسرائيل، ومع كل الاحترام والتقدير لكل الاتفاقيات والتفاهمات، فهي ليست ملزمة لنا، وما يلزمنا هي المصالح الأمنية الإسرائيلية فقط، وعليه فإن التفاهمات والاتفاقيات الأخرى التي يتم الحديث عنها والسعي للتوصل إليها في جميع الأماكن، هي ببساطة لا علاقة لها بنا ولا تعنينا، وسنكون صارمين بشأن جميع الاتفاقيات السابقة".

وبما يخص الأوضاع في قطاع غزة، قال ليبرمان إن إسقاط حركة حماس عسكريا، سيترتب عليه ثمن صعب بما فيه إعادة احتلال القطاع.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن ليبرمان قوله: "ثمة خياران بالنسبة لقطاع غزة، الأول إسقاط حماس من خلال الجيش الإسرائيلي ودفع ثمن صعب، بما في ذلك الحاجة إلى السيطرة على غزة، والخيار الثاني محاولة إيجاد وضع يسقط فيه المواطنون أنفسهم النظام، والطريقة الثانية تعد باستقرار أكبر بكثير".

وبالعودة للشأن السوري، تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى القضية السورية، أمس الأربعاء، قائلا إن "إسرائيل ستواصل العمل لمنع التموضع العسكري الإيراني في سورية".

تصريحات نتنياهو، وردت خلال إطلاق اسم شمعون بيرس على مفاعل ديمونا النووي وجاء فيها إنه "لن يهدأ لنا بال حتى تحقيق هذا الهدف، فمثلما بذلنا الجهود حتى تم إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، سنحقق الهدف بسحب القوات الإيرانية من سورية، فلن يوقفنا أي اتفاق بين سورية وإيران، ولن يردعنا أي تهديد".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018