بينيت يدعو لاغتيال قادة حماس وتدمير قدرتها الصاروخية

بينيت يدعو لاغتيال قادة حماس وتدمير قدرتها الصاروخية
(أ ب)

دعا وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت (البيت اليهودي)، إلى اغتيال قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتدمير جميع منصات صواريخها، معتبرًا أن على إسرائيل القيام بذلك في أقرب حين.

وشدد بينيت في حديثه لإذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، على ضرورة استهداف قادة حماس، واستهداف قدرات الحركة العسكرية، خاصة منصات الصواريخ في قطاع غزة.

وقال بينيت إنه "من الواجب على الحكومة الإسرائيلية تجريد قطاع غزة من السلاح، وتدمير أنفاق الحركة، وفك ارتباط الحركة بإيران".

ووجه بينيت انتقادًا مبطنًا لوزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بالقول إن على "قواته العسكرية العمل على اغتيال قيادات حماس وتجريد سلاحها من الأساس، وعرقلة أي محاولة إيرانية لاستهداف قواتنا في أي مكان في المنطقة".

وقال بينيت "أنا أؤيد اغتيال قادة حماس، علينا أن نفعل في غزة ما نفعله في يهودا والسامرة(في إشارة للضفة الغربية المحتلة)"، واعتبر بينيت أنه "لماذا لا يطلقون النار علينا من هناك؟ لأن الجيش الإسرائيلي لا يسمح لهم برفع رؤوسهم، ليس هذا فقط يجب علينا أن ندمر قدرة حماس ونمنعها من النمو".

واستطرد بينيت بالقول: "انظر إلى حزب الله، لديهم 150 ألف صاروخ يمكن أن تصل إلى أي نقطة في إسرائيل، ونحن فخورون للغاية بأننا قد انفصلنا عنهم".

وقال إن "مسؤوليتنا هي تدمير قدرة حماس على إلحاق الأذى بنا، ووضع مفهوما بديلا للعقود القادمة ضد قطاع غزة. إن تصوري هو أنه يتعين علينا نزع أسلحتهم بمفردنا وبناء على قدرتنا وبالقوة حتى لا يتمكنوا من رفع التهديد فيما بعد بإطلاق الصواريخ".

وتابع "أنا لا أعدو إلى اجتياح القطاع، نحن نعرف أماكن منصات إطلاق الصواريخ التابعة لحماس، علينا تدميرها بالكامل، كما علينا تدمير قدرتهم على إنتاج الصواريخ، أنا عضو بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، طرحت عدت مقترحات في هذا السياق، لن أدخر إليها الآن".

وفي ما يتعلق بما اعتبره "تهديدًا إيرانيًا" قال إن "هناك رغبة إيرانية متوجة بجهود متواصلة في محاولة لتهديدنا على جميع الجبهات، وعلينا أن نعمل لمنع ذلك. نحن نستخدم الضربات الجوية في حالات ونعمل على الساحة الدبلوماسية كذلك لتحقيق أهدافنا، إيران لم تخرج من سورية، ولا تزال توجه لنا تهديدات على مختلف الجبهات، ولكن ليس يكون من السهل عليهم التموضع العسكري الدائم في سورية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018