الجيش الإسرائيلي: فرص التصعيد في غزة أعلى من فرص التهدئة

الجيش الإسرائيلي: فرص التصعيد في غزة أعلى من فرص التهدئة
(أ ب أ)

تشير تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن فرص التصعيد العسكري في قطاع غزة أكبر من فرص التوصل إلى اتفاق تهدئة طويلة الأمد مع فصائل المقاومة الفلسطينية في القطاع، وفي مقدمتها حركة حماس، كما ورد في بيان صادر عن قيادة الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، الثلاثاء.

وعبر الجيش الإسرائيلي في بيانه عن معارضته لوقف التمويل الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة دون إيجاد البديل، وقال: "الجيش لا ينظر إلى العقوبات ضد ‘أونروا‘ كخطوة إيجابية ويعتقد أن انهيارها قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع". مضيفًا أن "موقف الجيش الإسرائيلي هو أن لدى إسرائيل مصلحة واضحة في أن يتمكن الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة من الحصول على أوضاع حياتية معقولة". وشكك الاحتلال الإسرائيلي في إمكانية تحقيق ذلك إذا لم يتم إيجاد البديل المناسب لـ"أونروا".

وقال الجيش الإسرائيلي إن المعلومات الاستخباراتية التي لديه تشير إلى أن أفراهام مانغيستو وهشام السيد المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما يزالان على قيد الحياة، فيما تؤكد معلومات الجيش أن جثتي الجنديين الإسرائيليين هدار غولدين وأورون شاؤول محتجزتان لدى الحركة.

في المقابل، اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه هاجم أكثر من 200 هدف في سورية بدعوى "منع التمركز العسكري الإيراني في سورية وتسليح حزب الله"، خلال العام والنصف عام الماضي، وأطلق أكثر من 800 صاروخ وقذيفة استهدف من خلالها شملت 275 مركبة 792 إمدادًا عسكريًا للقوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله في سورية. كما تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن الإيرانيين قرروا إقامة قواعد عسكرية في العراق، على غرار ما فعلوا في لبنان واليمن.

يأتي ذلك في ظل الأصداء الدولية حول التقرير الصحافي الذي نشرته "رويترز" والذي يفيد بأن إيران نقلت صواريخ باليستية لـ"ميليشيات شيعية" تقاتل بالوكالة عنها في العراق، وأنها تطور القدرة على بناء المزيد من الصواريخ هناك لردع الهجمات المحتملة على مصالحها في الشرق الأوسط ولامتلاك الوسيلة التي تمكنها من ضرب خصومها في المنطقة.

ورفضت قيادة الجيش الإسرائيلي أن يتم "الزج" بقضية التوصل لصفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس" ومحاولة التوصل إلى اتفاق تهدئة في غزة، خلال التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة.

يذكر أن أفراهام مانغيستو من سكان مدينة عسقلان، عبر الحدود إلى قطاع غزة في أيلول/ سبتمبر من العام 2014. وأظهر شريط مصور  تسلقه السياج الحدودي في شمال قطاع غزة ودخوله القطاع.

أما هشام السيد فهو من سكان قرية حورة في النقب، وعبر الحدود سيرا على الأقدام في نيسان/ أبريل من العام 2015. وتبين أنه غادر منزله متوجها إلى قطاع غزة وهو يحمل هاتفه الخليوي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018