الاحتلال يحقق مع ذاته باستشهاد الفتى أبو طيور

الاحتلال يحقق مع ذاته باستشهاد الفتى أبو طيور
شهيدان ومئات الجرحى بمسيرات العودة (أ.ب)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، أنه سيفتح تحقيقا حول ملابسات استشهاد الفتى أحمد مصباح أبو طيور (16 عاما)، برصاص جنود الاحتلال شرق رفح خلال فعاليات مسيرات العودة، يوم الجمعة.

وأضطر جيش الاحتلال للإعلان عن التحقيق، بعد أن أظهر شريط فيديو منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، بأن الفتى أبو طيور، وخلال مسيرات العودة يوم الجمعة، كان يحمل بيده حجرا وكان على مسافة بعيدة من جنود الاحتلال، حيث لوح بالحجر لمدة 10 ثوان، عندها أطلقوا عليه الجنود النار ما أدى إلى إصابته بجراح حرجة، حيث أعلن عن استشهاده، اليوم السبت.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أنه بعد نشر الفيديو، أعلن الجيش أن وحدة التحقيقات بهيئة الأركان العامة ستحقق في مقتل الفتى أبو طيور، وكذلك فتى آخر يدعى بلال خفاجة (17 عاما)، قتل هو الآخر برصاص جنود الاحتلال.

وأوضحت الصحيفة، أن المدعي العام العسكري سيحصل على نتائج التحقيق ويقرر ما إذا كان سيفتح تحقيقا.

يذكر أنه قبل بضعة أسابيع، قرر طاقم التحقيق في هيئة الأركان العامة بالجيش، أنه لا يوجد أي تجاوزات عن لوائح وتعليمات فتح النار في الجيش، التي أدت إلى استشهاد 153 فلسطينيا خلال مسيرات العودة على طول السياج الأمني مع قطاع غزة، وبالتالي لا يوجد أي أساس أو أي مبرر للتحقيق بالحوادث من قبل الشرطة العسكرية.

وفي الوقت نفسه، اعتقل جيش الاحتلال، اليوم السبت، أربعة فلسطينيين حاولوا اجتياز السياج الأمني في شمال قطاع غزة، حيث تم تحويلهم للتحقيق لدى جهاز الأمن العام (الشاباك)، فيما زعم الجيش العثور بحوزتهم على سكين وفأس.

وحسب بيان صادر عن الجيش، فإن قوة عسكرية رصدت أشخاص يحاولون اجتياز السياج شمال القطاع غزة، وعلى الفور استنفر الجيش قواته للمكان واعتقلت 4 شبان تم تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية.

وأمس الجمعة، شارك الآلاف في فعاليات مسيرات العودة، حيث قمع جيش الاحتلال المسيرات، إذ أصيب المئات بحالات اختناق كما أصيب 30 فلسطينيا بالرصاص الحي، ووفقا لوزارة الصحة في غزة، تم نقل 37 جريحا إلى المستشفيات في قطاع غزة وتم علاج بقية الجرحى ميدانيا.

ووفقا لتقارير من غزة، فتح الجيش الاحتلال نيران مدفعيته على موقع لحماس شرق قطاع غزة، كما هاجمت طائرة مسيرة مركز مراقبة لحماس في شمال قطاع غزة، ردا على قنبلة يدوية ألقيت على قوة عسكرية، والمساس بالبنى التحتية عند السياج الأمني.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018