أولمرت يلتقي عباس ويؤكد أنه لم يعارض خطته

أولمرت يلتقي عباس ويؤكد أنه لم يعارض خطته
عباس وأولمرت خلال اللقاء (وفا)

في مقابلة مع التلفزيون الفلسطيني، وبعد لقائه برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يوم أمس الجمعة في باريس، وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، إيهود أولمرت، عباس بأنه الشخصية الأهم في العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنه الوحيد القادر على تنفيذ حل الدولتين.

وادعى أولمرت، الذي أطلق سراحه من السجن العام الماضي بعد أن أدين بتلقي الرشوة، أنه على قناعة بأنه لو استمر في منصبه ثلاثة أو أربعة شهور أخرى لكان أنجز اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية.

وبحسبه، فإنه عندما لا يقول أبو مازن "لا"، فإن ذلك يعني أنه يمكن تحقيق السلام، مضيفا أن عباس لم يعارض الخطة التي عرضتها إسرائيل أثناء إشغاله منصب رئيس الحكومة.

وقال إن عباس أثبت التزامه بما يسمى "عملية السلام" و"محاربة الإرهاب". وأضاف أن الجميع في الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل يدركون أنه "لا بديل لحل الدولتين لحل الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وهذا الحل يمكن أن يخرج إلى حيز التنفيذ بواسطة عباس فقط، الذي أثبت أنه ملتزم به، وأنه يستطيع أن يقود هذه العملية"، على حد تعبيره.

يشار إلى أن عباس اجتمع في زيارة رسمية مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، أكد فيها استعداده لإجراء مفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل.

وطالب عباس بأن تكون الرباعية الدولية ودول أخرى وسيطا في المفاوضات كبديل لانفراد الولايات المتحدة بالوساطة.

وبخصوص وقف التمويل الأميركي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قال عباس إن الأوروبييّن "يعملون بجديّة" للتعويض عما قامت به الولايات المتحدة.

وأشار عباس إلى أن ماكرون سوف يلتقي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ويطلعه على نتائج المحادثات معه.

وعلم أن اجتماع عباس مع ماكرون قد تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، في ظل الإجراءات الأميركية بوقف تمويل الأونروا، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وفي ظل تصاعد وتيرة الاستيطان وإجراءات الاحتلال.