الاحتلال يعزز قواته في محيط قطاع غزة

الاحتلال يعزز قواته في محيط قطاع غزة
مسيرة العودة الجمعة الماضي (أب)

عزز الاحتلال الإسرائيلي قواته في محيط قطاع غزة، وذلك في إطار الاستعدادات لتجدد مسيرات العودة، اليوم الجمعة، قرب السياج الحدودي.

وجاء أن قوات الاحتلال تستعد لتصعيد الرد في قطاع غزة، وفي الوقت نفسه عدم القيام بحملة عسكرية في التوقيت الحالي.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن قادة الجيش يدركون أن "حادثة جدية" قرب السياج الحدودي قد تغير الوضع بشكل يلزم بتنفيذ عملية عسكرية، وبالنتيجة فقد تم تعزيز قوات الجيش في محيط قطاع غزة.

كما نشر الجيش منظومات اعتراض الصواريخ في مناطق مختلفة، بعضها بعيدة عن قطاع غزة، وذلك تحسبا من تدهور الأوضاع.

يشار إلى أن تعزيز قوات الاحتلال في محيط القطاع يأتي على خلفية خلافات بين جهاز الأمن وبين وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، حيث يدفع الأخير، في الأيام الأخيرة، باتجاه الرد العسكري، في حين أن الأجهزة الأمنية تعتقد أنه يجب عدم التصعيد، وأنه يمكن الاكتفاء بـ"لقبضة الحديدية" على الحدود.

وبحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية عرضت على المستوى السياسي أنه ليس من الصائب قياس شدة المظاهرات، اليوم، بحسب عدد البالونات الحارقة أو الإطارات المشتعلة، التي يطالب ليبرمان بوقفها بشكل تام.

وبحسب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، فإنه يجب النظر إلى جهود حركة حماس في خفض ألسنة اللهيب، ومحاولة منع ووقع أحداث غير عادية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية ردت على ليبرمان، في كل تصريح شارك فيه مؤخرا، بالقول إن الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة، ومهما بلغ حجمها، فإنها لن تمنع بشكل تام إطلاق البالونات الحارقة، ولن تمنع تنظيم المظاهرات.

يذكر في هذا السياق أن الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار كانت قد أكدت، الخميس، أنه يجري التجهيز للزحف بحشود كبيرة نحو مخيمات العودة شرقي قطاع غزة بعنوان "غزة تنتفض والضفة تلتحم".

ودعا المنسق العام للهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، خالد البطش، الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية للمشاركة في فعاليات الجمعة.

وأكد البطش في بيان صحفي، مساء الخميس، أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلهـا، مشددا على أهمية الحفاظ على سلمية وشعبية المسيرات، وأدواتها باعتبارها رافعة للنهوض الوطني.

ودعا المشاركين لاتخاذ كافة التدابير التي تمنع وتفوت الفرصة على قناصة الاحتلال الإسرائيلي من النيل من المشاركين السلميين.