ليبرمان: لا أثق بأي تسوية مع حماس

 ليبرمان: لا أثق بأي تسوية مع حماس
ليبرمان يواصل التحريض على حماس ومسيرة العودة (أ.ب)

قال وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إنه لا يثق بأي تسوية مع حركة حماس، مجددا دعواته لتوجيه ضربه عسكرية للحركة، زاعما أن إسرائيل استنفذت كل البدائل والإمكانيات للتوصل إلى "تهدئة" مع قطاع غزة.

ووردت تصريحات ليبرمان، اليوم الإثنين، خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، معلقا على إمكانية التوصل إلى تسوية مع حركة حماس بالقول: "هذا لم ينجح في الماضي ولا ينجح في هذه المرحلة ولن ينجح في المستقبل. ليس لدينا رفاهية لشن الحروب، لقد وصلنا إلى مرحلة لا يوجد لدينا فيها أي مبرر أو أي خيار إلا اتخاذ القرارات، وذلك بعد أن استنفذنا كافة الإمكانيات والبدائل".

ولتبرير موقفه الداعي لشن عدوان على قطاع غزة، واصل ليبرمان تحريضه على القطاع وعلى مسيرات العودة، زاعما أن هناك أعمال عنف ممنهجة من قبل حماس التي تهتم بتنظيم مسيرات العودة، وإخراج آلاف كل أسبوع "مقابل دفع المال لهم".

وتطرق ليبرمان إلى العقوبات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع عقب مسيرة العودة، بالقول: "نقوم بتشغيل وإدارة معبر كرم أبو سالم، أحاول خلق صلة مباشرة بين مستوى العنف في مسيرة العودة والنشاط الاقتصادي، هناك هدوء وسلام يعني هناك فوائد اقتصادية، هناك عنف سيعقب ذلك المساس بالاقتصاد والتشغيل".

وزعم ليبرمان أن حركة حماس تشجع وتدعم قتل المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أنه في أي تسوية قد يتم التوصل إليها في المستقبل ستواصل حماس "التحريض على قتل اليهود" والتسلح وتصنيع الأسلحة وحفر الانفاق، مضيفا أن حماس في ظل هذه الظروف ليست ملزمة بإبرام صفقة تبادل بشأن الأسرى والمفقودين.