ليبرمان: عمارة استيطانية جديدة وسط الخليل

ليبرمان: عمارة استيطانية جديدة وسط الخليل
مستوطنون يحتلون منزلا لعائلة فلسطينية في الخليل (أرشيفية - أ ب)

قال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، إنه سيطرح أمام الحكومة خطة جديدة لبناء عمارة استيطانية جديدة في قلب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تضم وحدات سكنية، وذلك في تغريدة له على موقع "تويتر".

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية، كانت قد صادقت في جلستها الأسبوعية، الأحد 14 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على خطة لبناء 31 وحدة استيطانية بادر إليها وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، الذي يعتبر الأول من نوعه الذي سيقام بالبلدة القديمة في الخليل منذ 16 عاما.

وقال ليبرمان في تغريدته "إننا نواصل بزخم تطوير الحي الاستيطاني في الخليل"، وتابع أن ذلك "لم يحدث منذ 20 عاما".

وأضاف أنه "بعد المصادقة رمز بلدي للحي الاستيطاني في الخليل، وصادقنا على بناء 31 وحدة استيطانية تتضمن بيوتا جديدة وحدائق عامة وروضات أطفال".

وتابع ليبرمان "سنواصل تعزيز البناء الاستيطاني بالخليل وسنقدم مخططًا لبناء عمارة استيطانية جديدة في قلب الخليل".

ومن المخطط أن يقوم الاحتلال ببناء الوحدات الاستيطانية الجديدة، لم تحدد عددها، فوق محال سوق الجملة في بلدة الخليل القديمة، وفقًا للموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت".

وبحسب الموقع فإن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، صادق على عملية البناء.

وتكلف الحكومة الإسرائيلية وزارة الأمن بالمسؤولية عن إقرار المشاريع الاستيطانية بالضفة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت على "تخصيص نحو 22 مليون شيكل لبناء وحدات استيطانية ورياض للأطفال ومناطق عامة".

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة سيتم "تنفيذه في موقع قاعدة عسكرية إسرائيلية سابقة"، ولفتت إلى أن المشروع يأتي في إطار "تطوير المجتمع اليهودي في مدينة الخليل".

وفي وقت سابق، قال ليبرمان، في تغريدة على موقع "تويتر": "حي يهودي جديد في الخليل، للمرة الأولى منذ 20 عامًا، بدلاً من معسكر عسكري".

وتابع: "نحن مستمرون في تقوية مشروع الإسكان في يهودا والسامرة (الضفة الغربية للضفة)، بالأفعال وليس بالأقوال".

وسيقام المشروع الاستيطاني في منطقة شارع الشهداء التي قسمت لجزئيين بالعام 1997، علما بأن الاحتلال يسيطر على البلدة القديمة ومنطقة الحرم الإبراهيمي، فيما القسم الآخر يتبع لسيطرة السلطة الفلسطينية.

واحتلت إسرائيل الخليل كجزء من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية عام 1967.

وفي عام 1997 وقعت منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية "بروتوكول الخليل" تم بموجبه تقسيم مدينة الخليل إلى قسمين الأول بمساحة 80% من المدينة ويخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والثاني بمساحة 20% ويقع ضمن السيطرة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي والمدنية الفلسطينية.

ويقع الحرم الإبراهيمي وقلب مدينة الخليل القديمة ضمن الجزء الثاني، حيث يستوطن عشرات المستوطنين الإسرائيليين. ويشتكي الفلسطينيون من الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين عليهم.