مسؤول إسرائيلي يؤكد حصول تقدم في مباحثات التهدئة

مسؤول إسرائيلي يؤكد حصول تقدم في مباحثات التهدئة
من حشود الاحتلال في غزة (أ ب)

قال مسؤول إسرائيلي رفيع للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي (كان)، اليوم، الجمعة، إنه تجري بلورة اتفاق بين حركات المقاومة الفلسطينية والاحتلال بوساطة مصريّة للتوصل إلى تهدئة في القطاع.

ووفقًا للمسؤول الإسرائيلي، فإن الاتفاق يقضي بإدخال دفعات من الوقود القطري وصرف رواتب الموظفين مقابل "التهدئة"، دون أن يوضح مفهوم التهدئة، إن كان يشمل وقفًا لمسيرات العودة التي تدخل أسبوعها الثاني والثلاثين اليوم.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عنه المسؤول قوله إن الاحتلال يصرّ على التوصل على آلية مراقبة "لمنع وصول أموال الرواتب إلى حركات إرهابيّة"، ولذلك السبب، يفضّل الاحتلال، وفق المسؤول الإسرائيلي، أن تدار الأموال القطريّة المخصصة لإعادة الإعمار ولمحطة توليد الكهرباء ولرواتب الموظفين من قبل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، "للتأكد من أنها لن تصلَ إلى أيدي الإرهابيين".

بينما نقلت القناة العاشرة عن مسؤول إسرائيلي رفيع أيضًا، يُرجّح أنه ذاته، إنّ احتمال فشل مساعي التوصل إلى تهدئة قائم، ويعني ذلك تفجّر الأوضاع في القطاع وإن الاحتلال "جاهز بشكل كبير جدًا لاستخدام القوة المفرطة في القطاع".

ووافق تصريح المسؤول الإسرائيلي تصريحًا لعضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحيّة، اليوم الجمعة، قال فيه إن جهود كسر الحصار "توشك أن تنجح ولا نريد الحديث كثيرًا".

وأمس، الخميس، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر فلسطيني تأكيده أن جهاز المخابرات العامة المصري حقق تقدما ملموسا في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كاشفًا أن الاتفاق سيكون على ثلاث مراحل، تطبق تدريجيًا.

أمّا مراحل الاتفاق، فهي: أولًا؛ استمرار قطر في تمويل محطة توليد الكهرباء بغزة بالوقود ودفع رواتب الموظفين الذين عينتهم حركة حماس إبّان سيطرتها على القطاع. ثانيًا؛ تحويل محطة الكهرباء بغزة إلى العمل بالغاز الطبيعي، وهو ما سيخفض تكلفة تشغيلها، وسيتم كذلك تحسين التيار الكهربائي المقدم من الاحتلال، وتحسين العمل في معبر رفح بين القطاع ومصر. أمّا المرحلة الأخيرة فتشمل إعادة إعمار القطاع، وفق خطة المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، والتي تتكلف نحو 600 مليون دولار؛ في مقابل "توقف حركة حماس إطلاق البالونات الحارقة، ثم عمليات يعتبرها الاحتلال الإسرائيلي ’تخريبية’ على السياج الحدودي بين القطاع ومناطق الـ48، وستعمل على إبعاد الجماهير المشاركة في مسيرات العودة عن السياج بنحو 500 متر".

وأمس الخميس، أيضًا، التقى وفد من المخابرات المصريّة بأعضاء هيئة مسيرة العودة وكسر الحصار، وذلك ضمن الجهود المصرية لتثبيت "التهدئة" ما بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية