انعقاد الوزاري الإسرائيلي والجيش يسمح بالخروج من الحيز الآمن

انعقاد الوزاري الإسرائيلي والجيش يسمح بالخروج من الحيز الآمن
غزة تحت القصف (أب)

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن تخفيف إجراءات الوقاية في البلدات المحيطة بقطاع غزة، بينما يتواصل انعقاد المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي، دون أن يكون ذلك مؤشرا على خفض التصعيد القائم.

وسمحت قيادة الجبهة الداخلية للسكان بالخروج من الحيز الآمن، بيد أنه طلب منه البقاء في مواقع قريبة.

كما صادقت قيادة الجبهة الداخلية على دوام التعليم في الحضانات المحصنة فقط، علما أنه تم تعطيل الدراسة في البلدات المحيطة بقطاع غزة، إضافة إلى عسقلان وأسدود وبئر السبع و"كريات ملاخي" و"كريات غات" و"عومر".

في المقابل، أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق عن استمرار العمل بموجب توجيهات قيادة الجبهة الداخلية، وعليه فقد تم إغلاق حدائق عامة في عسقلان وبيت جبرين.

وعلى صلة، تجدر الإشارة إلى أن صافرات الإنذار قد انطلقت، قبيل ظهر اليوم، في المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" والمجلس الإقليمي "أشكول".

وكان قد اجتمع المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي، صباح اليوم، لمناقشة الخطوات التالية في القتال الدائر مع قطاع غزة، بينما تستمر الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أدت آخرها إلى استشهاد مزارع فلسطيني شمالي القطاع.

جاء ذلك بالتزامن مع تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين منليس، والتي جاء فيها أن الجيش يحشد قوات برية ومدرعة وقوات أخرى في محيط قطاع غزة.

وأضاف أنه جرى تجنيد قوات احتياط لتفعيل منظومة "القبة الحديدية" وأخرى لقوات الجبهة الداخلية.

وعلى صلة أيضا، تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أوقفت تعاونها مع جهود الوساطة التي تقودها مصر والأمم المتحدة.

في المقابل، قال المتحدث باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن "ردود المقاومة منذ مساء أمس وحتى اللحظة يأتي في إطار الردود التقليدية التي يتوقعها الاحتلال، وأن ما لا يتوقعه العدو هو قادم خلال الساعات القادمة".

وقال أبو حمزة في بيان صحفي: "إن ما حدث من ضربات موجعة وقاتلة بفعل صواريخ المقاومة منذ البداية وحتى الأن يأتي ردا طبيعيا على تمادي العدو الصهيوني في جرائمه وعنجهيته التي استهدفت أبناء شعبنا".

وأضاف: إن استمرار العدوان بهذه الطريقة، واستهداف العدو للبيوت والأماكن العامة والمقرات المدنية قد جعل المقاومة تتخذ قرارا بتوسيع دائرة الرد".

وأضاف أنه يتوجب على سكان تل أبيب البقاء إلى جانب ملاجئهم.