قتيل وإصابتان حرجتان جراء سقوط قذيفة في عسقلان

قتيل وإصابتان حرجتان جراء سقوط قذيفة في عسقلان
مئات القذائف أطلقت على جنوب البلاد (أ.ب)

قتل شخص (40 عاما)، فجر اليوم الثلاثاء، وأصيبت امرأتين بجروح وصفت بالحرجة جراء سقوط قذيفة على منزل في عسقلان، فيما أصيب أكثر من 85 إسرائيليا بجروح وصفت بين طفيفة ومتوسطة، وحالات هلع، حيث نقلوا إلى المستشفيات في الجنوب للعلاج.

وتبيّن لاحقا أن القتيل هو فلسطيني  يدعى محمود أبو عصبة من حلحول قضاء الخليل، وكان يسكن في عسقلان وعثر عليه داخل شقة مدمرة.

وفي ظل التصعيد، نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "مكان"، عن مسؤول سياسي رفيع المستوى قوله: "على ما يبدو لا يوجد أي مناص أو مفر من القيام بحملة عسكرية ضد قطاع غزة".

وفي المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أنه وفي ظل إطلاق القذائف على جنوب البلاد، لوحظ حركة نزوح للعائلات من "غلاف غزة" وعسقلان، حيث أفاد موقع "واينت" أن الفنادق في مدينة إيلات أتمت تحضيرها لاستقبال العائلات التي ستنزح من الجنوب.

وبحسب الموقع، فقد أوصى رئيس بلدية إيلات مئير إسحاق هليفي، طاقم البلدية بالاستعداد لاستضافة 300 عائلة من التجمعات السكنية المجاورة لغزة في نهاية الأسبوع. وسيتم تنسيق السكن مباشرة مع أقسام التعليم والرعاية التابعة للسلطات المحلية. وسيتم استضافة العائلات في الفنادق ومنازل السكان.

ومنذ ساعات الصباح دوت صافرات الإنذار عدة مرات في جنوب البلاد، فيما أطلقت عشرات القذائف الصاروخية من غزة على مستوطنات "غلاف غزة" وعسقلان، وذلك ردا على غارات الطيران الإسرائيلي وقصفة لمناطق مأهولة بالسكان في مناطق مختلفة بالقطاع.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد دوت صافرات الإنذار نحو 20 مرة في جنوب البلاد على 4 فترات منذ ساعات صباح اليوم. وسمعت الصافرات في مستوطنات "غلاف غزة"، عسقلان، وفي التجمعات السكنية والكيبوتسات في جنوب النقب، وأطلقت عشرات القذائف التي تم اعتراض بعضها،  وبلغ عن سقوط قذيفة في ساحة منزل في الغلاف.

و تقرر تبكير موعد جلسة المجلس الوزاري المصغر (كابينيت)، إلى الساعة التاسعة صباحا بعد أن كان مقررة للساعة الرابعة من بعد عصر اليوم.

وتأتي جلسة الكابينيت بعد جلسة التقييم التي أجرها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مع قيادة الأجهزة الأمنية والجيش، بموجبها تقرر تنفيذ غارات على غزة وتمكين الجيش من تنفيذ مهام وعمليات.

وقال رئيس بلدية أشكلون تومر غلام إنني "أريد أن أوجه رسالة إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مفادها أن الطرف الآخر يجب أن يحصل على ضربة موجعة لفهم أنه لا يتعين علينا الدفاع وحماية أنفسنا، بل هم عليهم الدفاع عن أنفسهم".

وأفاد موقع "واينت"، أن قذيفة أصابت مبنى في عسقلان: تم العثور على رجل في الأربعين من عمره وقد فارق الحياة، وامرأة تبلغ من العمر 40 عاما أصيبت بجروح خطيرة في شقة وتم نقلها إلى مستشفى "برزيلاي" في المدينة. وفي وقت سابق، تم العثور على امرأة تبلغ من العمر 60 عاما في حالة حرجة وتم نقلها إلى المستشفى.

وذكر موقع "واللا" أن جثة القتيل في عسقلان تعود لشاب فلسطيني يمكث في البلاد بدون تصاريح بغرض العمل. ونقل الموقع عن مواطن يدعى شلومي لنكري، الذي عثر على الجثة قوله: "لقد أتيت بعد ساعة من الإنذار، وقد قامت الشرطة بالفعل بتمشيط المبنى، ولم تعثر على جرحى، وعثرت على جثة بين الأنقاض".

إلى ذلك، وفي ساعات الصباح الباكر دوت صافرات الإنذار عدة مرات في مدينة عسقلان والمستوطنات في "غلاف غزة"، حيث أطلقت رشقات صاروخية وقذائف من القطاع على جنوب البلاد، وتم تفعيل منظومة القبة الحديدية في محاولة لاعتراضها علما أنه أطلق نحو 20 قذيفة.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فمنذ الساعة العاشرة من مساء الإثنين حتى ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، تم إطلاق نحو 70 قذيفة من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد، حيث تم اعتراض العشرات منها.

وتم رصد سقوط 5 قذائف على منازل في منطقة الغلاف، تسببت بأضرار واندلاع حرائق، بينما في عسقلان جرى رصد قذيفتين في مناطق سكنية.

وقال الجيش في بيانه لوسائل الإعلام، إنه منذ بداية التصعيد اعترضت منظومة القبة الحديدية نحو 100 قذيفة، من أصل 370 قذيفة أطلقت من القطاع على جنوب البلاد.

إلى ذلك  ومع تواصل التصعيد في الجنوب، قررت الجبهة الداخلية وبالتعاون مع وزارة الأمن، تعطيل الدراسة صباح اليوم الثلاثاء، في جميع المدارس في "غلاف غزة" والعديد من المدن والتجمعات السكنية في الجنوب، منها بئر السبع، عسقلان، أسدود، أوفاكيم وكريات ملاخي.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية