أعضاء كنيست من "البيت اليهودي" يتهمون بينيت بتبكير الانتخابات

أعضاء كنيست من "البيت اليهودي" يتهمون بينيت بتبكير الانتخابات
بينيت (فيسبوك)

اتهم أعضاء كنيست من حزب "البيت اليهود" رئيس الحزب ووزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، بأنه تسبب بتدهور سياسي وتبكير الانتخابات العامة بعدما وضع إنذارا علنيا أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتوليه حقيبة الأمن أو تبكير الانتخابات.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" عن أعضاء الكنيست من "البيت اليهودي" قولهم إنه كان بالإمكان مواصلة ولاية الحكومة واعتمادها على 61 عضو كنيست، لكن المطلب العلني لحقيبة الأمن من رئيس الحكومة أحدث دوامة تقود منذئذ نحو انتخابات مبكرة.

ورد بينيت بالقول إن "موقف كتلة البيت اليهودي اتخذ بالإجماع أثناء التصويت عليه، بعد مداولات مفتوحة وعبر كل واحد من أعضاء الكنيست عن موقفه".

وطالب بينيت بتولي حقيبة الأمن في أعقاب استقالة وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، يوم الأربعاء الماضي. واجتمع نتنياهو مع بينيت، أول من أمس الجمعة، وأوضح له أنه يرفض إعطائه هذه الحقيبة وأن نتنياهو سيتولاها بنفسه. كذلك أعلن رئيس حزب "كولانو" ووزير المالية، موشيه محلون أنه يعارض تعيين بينيت وزيرا للأمن.

وكتب بينيت في حسابه في "تويتر"، أمس، أن محاولة نتنياهو لجعل الحكومة مستقرة ستفشل. "منذ أن فشل ليبرمان في الأمن وهرب من المعركة فإنه أسقط الحكومة أيضا، والحكومة لا قائمة لها الآن لأنه لدينا 56 عضو كنيست صوتوا سوية مع الحكومة. لذلك، ومن دون وجود خيارات، فإن كحلون ودرعي على حق بتوجههم إلى انتخابات في آذار/مارس".

وقال أعضاء كنيست من حزب "كولانو" اليوم، إنه في حال طلب نتنياهو إرجاء حل الكنيست لعدة أسابيع، من أجل إنهاء إجراءات تعيين رئيس أركان الجيش والمفتش العام للشرطة، فإنهم سيكونوا مستعدين لدراسة الأمر، وذلك شريطة أن يتم ذلك بشكل مركز ومقلص لهذين الهدفين، ما يعني إرجاء الإعلان عن حل الكنيست لأسبوعين أو ثلاثة على الأكثر.