اجتماع تنسيق إسرائيلي لبناني أممي

اجتماع تنسيق إسرائيلي لبناني أممي
(الإعلام الحربي التابع لحزب الله)

بالتزامن مع استمرار حفريات الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية في البحث عن أنفاق في المنطقة، يعقد في معبر رأس الناقورة اجتماع تنسيق ثلاثي، بين الجيش الإسرائيلي وقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) والجيش اللبناني.

وبحسب القناة الإسرائيلية الثانية، فإن الاجتماع يتركز حول "العملية العسكرية" الإسرائيلية في البحث عن الأنفاق في المنطقة.

من جهتها قالت وسائل الإعلام اللبنانية إن الاجتماع الثلاثي الدوري ينعقد في أحد مقار الأمم المتحدة في رأس الناقورة، وسيبحث البنود السابقة كالحفاظ على الهدوء على طول الخط الأزرق، وعدم انتهاكه من قبل الأطراف، ووضع العلامات على طول هذا الخط، وانسحاب إسرائيل من شمال الغجر، وسيتم البحث في موضوع "الأنفاق".

وعلى صلة، أبرزت القناة الثانية تصريحات رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، والذي شكك بالرواية الإسرائيلية حول وجود نفق في كفركلا، وطالب بتزويده بالإحداثيات التي تحدد موقع النفق.

ولم يشر بري إلى تلقّي لبنان الإحداثيات التي طلبها، إلّا أنه قال إنّ الاجتماع الثلاثي سيُعقد اليوم في الناقورة بين اللجنة الثلاثية اللبنانية والإسرائيلية و"اليونيفيل"، وإذا أثير هذا الموضوع في هذا الاجتماع، "فإنّ موقفنا واضح وسيعبّر عنه ممثل لبنان في اللجنة".

وعلى الصعيد ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي، وعلى طول الحدود الشمالية، عمليات البحث عن "أنفاق هجومية" أخرى على الحدود، في عملية يتوقع أن تستغرق عدة أسابيع، وربما شهور.

وتجري عمليات الجيش بقيادة الجبهة الشمالية وشعبة الاستخبارات وسلاح الهندسة ودائرة تطوير الوسائل القتالية والبنى التحتية.

وعلى صلة أيضا، أبرز موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني أن حزب الله نشر صورا تظهر "عمليات هندسية يقوم بها الجيش للبحث عن أنفاق وتدميرها في منطقة أخرى، إضافة إلى النفق قرب المطلة".

وأضافت أن الصور تظهر عمليات بحث عن الأنفاق قرب قرية رامية اللبنانية، التي تقع قبالة "موشاف زرعيت" في الجانب الإسرائيلي من الحدود.

واعتبرت الصحيفة أن نشر الصورة دلالة على أن حزب الله يواصل المتابعة عن كثب لما يحصل في الجانب الثاني من الحدود.