إسرائيل تطالب يونيفيل والجيش اللبناني بتدمير أنفاق حزب الله

إسرائيل تطالب يونيفيل والجيش اللبناني بتدمير أنفاق حزب الله
قوات يونيفيل في كفركلا اللبنانية الحدودية، أول من أمس (أ.ب.)

اعتبرت إسرائيل أن على قوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) والجيش اللبناني العمل على تحييد أنفاق في الجانب اللبناني من الحدود، وذلك بعدما هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن عملية "درع شمالي" ستنتقل إلى الأراضي اللبنانية، وبعد أن ساءت الأحوال الجوية في البلاد والمنطقة بشكل كبير.

وادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، رونين منيليس، أمام مراسلين عسكريين مساء اليوم، الخميس،  أن "تحدي الأحوال الجوية كان متوقعا واستعدينا له مسبقا. يوجد طعام ساخن لمئات الجنود المشاركين وملابس دافئة وعتاد واقٍ".

وأضاف أن "حزب الله اعتزم استخدام الأنفاق من أجل تنفيذ إطلاق نار والتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية"، واعتبر أن حزب الله "في جاهزية دفاعية وتحسب كبير من عمليتنا. وكافة جهات المحور الشيعي مهتمون بما يحدث. وسنخرج الأنفاق من الاستخدام".

والتقى قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، يوئيل ستريك، مع قائد قوات يونيفيل، الجنرال الايطالي ستيفانو دل كول، ظهر اليوم، واصطحبه في جولة في المنطقة التي يعتقد الجيش الإسرائيلي أنه توجد فيها أنفاق هجومية حفرها حزب الله، وقال إنه عثر على أحدها، أول من أمس، وقدم احتجاجا على "خرق السيادة الإسرائيلية" من جانب حزب الله، "للمس بمواطنين إسرائيليين، وهذا إثبات آخر على انتهاكات خطيرة من جانب حزب الله الذي يتجاهل بشكل فظ قرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 1701".

وسلم ستريك قائد قوات يونيفيل خريطة لقرية رامية اللبنانية وفيها إشارات إلى بيوت يعتقد الجيش الإسرائيلي أنه حُفرت منها أنفاق هجومية تمتد إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود، وطالبه بأن "يتيقن يونيفيل من تحييد الأنفاق" في الجانب اللبناني من الحدود، مهددا بأن "من يدخل إلى الحيز الموجود تحت الأرض سيشكل خطرا على حياته". وتابع أن مسؤولية حفر الأنفاق تقع على حكومة لبنان.

وقال منيليس إن إسرائيل استخدمت شبكات التواصل الاجتماعي من أجل تحذير اللبنانيين من الاقتراب من حزب الله.

ونظمت الحكومة الإسرائيلية جولة للسفراء الأجانب في شمال البلاد، وخاصة في منطقة قريبة من المكان الذي تعمل فيه آليات وحفارات بحثا عن أنفاق قرب الحدود. وشرح نتنياهو للسفراء حول عملية "درع شمالي"، معتبرا أن أنفاق حزب الله "هي تعبير عن عدوانية إيران في المنطقة"، وأن طلب إسرائيل بالتنديد سيطرح قريبا على طاولة مجلس الأمن الدولي. وأردف أن "كل هذا سيطرح في اجتماع مجلس الأمن القريب بناء على طلب إسرائيل. وهذه خطوة سياسية ودبلوماسية هامة، تُكمل مجهودنا العملاني الهندسي لمنع حزب الله وإيران من استخدام سلاح الأنفاق".