عملية خان يونس: الوحدة الإسرائيلية مكثت أسابيع في قطاع غزة

عملية خان يونس: الوحدة الإسرائيلية مكثت أسابيع في قطاع غزة
حطام المركبة التي استخدمتها الوحدة الإسرائيلية الخاصة (أب)

نقلت "شركة الأخبار" الإسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، عن مصدر فلسطيني، وصف بأنه مطلع على التحقيقات في عملية خان يونس، الشهر الماضي، قوله إن الوحدة الإسرائيلية الخاصة مكثت في قطاع غزة عدة أسابيع قبل العملية، التي انكشفت، وقتل خلالها أحد ضباط الوحدة، وأصيب آخر.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الوحدة الخاصة عملت تحت غطاء جمعية "بسمة" الخيرية، التي تنشط في خان يونس وغزة، وتم تشخيصها في أعقاب "سلوكيات غير مقبولة في المجتمع الفلسطيني".

وبحسب التحقيقات، فإن حركة حماس تمكنت من تحديد الشقة التي أقام فيها عناصر الوحدة الإسرائيلية، الذين قاموا بتوزيع عتاد طبي، بما في ذلك كرسي عجلات للمعاقين. وقام عناصر الحركة باستجواب سكان تلقوا مساعدة منهم، والذين قالوا إنهم لم يشتبهوا بشيء.

وكانت "إندبندنت" البريطانية قد نشرت، الأحد، أن القوة الإسرائيلية الخاصة كانت تحت غطاء طاقم طبي، يحمل عناصره بطاقات شخصية لسكان قطاع غزة. ولم تستبعد حركة حماس أن يكونوا قد دخلوا قطاع غزة عن طريق معبر بيت حانون (إيريز)، كما لم تستبعد أن امرأة كانت في المركبة التي استخدمها عناصر الوحدة.

ونقل عن مصدر في الحركة قوله إن عناصر الوحدة الإسرائيلية استخدموا هذا الغطاء لتبرير الدخول إلى قطاع غزة، وكانت لديهم رواية جاهزة في حال تعرضوا لاستجواب.

وأضاف أنه لدى استجوابهم على حاجز، أجابوا أنهم يعيدون مرضى إلى بيوتهم، وأن بحوزتهم كرسي عجلات في الجزء الخلفي من المركبة، كما عرضوا بطاقات هوية شخصية، إلا أن عناصر الأمن اشتبهوا بلهجتهم وصوتهم لعدم التلاؤم مع المنطقة التي ادعوا أنهم قدموا منها.

يذكر في هذا السياق أن القضاء العسكري في قطاع غزة، التابع لوزارة الداخلية والأمن الوطني، قد أصدر الإثنين الفائت، 13 حكمًا ضد متخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي، ومن ضمنها أحكام بالإعدام وأحكام بالأشغال الشاقة المؤقتة.