أزمة مستجدّة داخل ائتلاف نتنياهو

أزمة مستجدّة داخل ائتلاف نتنياهو
نتنياهو خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد (أ ب)

هدّد رئيس قائمة "ديغيل هتوراه" الحريديّة، عضو الائتلاف الحكومي، موشيه غفني، رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، بالاستقالة من ائتلاف نتنياهو الضيّق إن لم يتم تمرير قانون تجنيد الحريديّين، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيليّة الرسمية (كان)، أمس الأحد.

ومنذ استقالة رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، من منصبه وزيرًا للأمن الإسرائيلي، الشهر الماضي، يدير نتنياهو ائتلافًا ضيّقًا مكونًا من 61 مقعدًا (النصف زائدًا واحدًا)، وتكفي استقالة أي نائب من الائتلاف لحلّه.

وتشير موقف غفني، إلى تضارب في وجهات النظر داخل قائمة "يهدوت هتوراه" الحريديّة، التي تشكّل قائمة "ديغيل هتوراه" جزءًا منها، إذ عارض نائب وزير الصحّة الإسرائيليّ، يعكوف ليتسمان، إقرار القانون.

غير أن غفني لم يحدّد مهلة لنتنياهو يستقيل بانتهائها.

وقبل أسبوع، مدّدت المحكمة العليا في إسرائيل المهلة الممنوحة للحكومة الإسرائيليّة لتعديل قانون تجنيد الحريديين بشهر ونصف، تنتهي في الخامس عشر من كانون ثانٍ/ يناير المقبل.

وتشير معظم التوقعات السياسيّة الإسرائيليّة إلى أن ائتلاف نتنياهو الضيّق لن يصمد حتى موعد الانتخابات المقرّر سلفًا في تشرين ثانٍ/نوفمبر 2019، وأن الانتخابات ستجرى على الأرجح في أيار/مايو المقبل.

وفي هذا السياق، قدم أعضاء كنيست من حزب "كولانو"، برئاسة وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، وحزب "البيت اليهودي"، برئاسة وزير التربية والتعليم، نفتالي بينيت، اقتراحا خلال محادثات مغلقة مع أعضاء كنيست من حزب الليكود الحاكم، يقضي بتمرير مشروع قانون، وضعه نتنياهو، يرمي إلى تقييد الرئيس الإسرائيلي لدى تكليفه شخصا بتشكيل الحكومة، وأن يتم بعد ذلك تعيين موعد لانتخابات عامة مبكرة، حسبما ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، أمس، الأحد.