احتجاجات بالقدس وتل أبيب: المتظاهرون مدعوون لارتداء سترات صفراء

احتجاجات بالقدس وتل أبيب: المتظاهرون مدعوون لارتداء سترات صفراء
محتجون يرتدون سترات صفراء في أمستردام أيضا، السبت الماضي (أ.ب.)

أعلن طاقم الاحتجاج على ارتفاع المنتجات في إسرائيل عن تنظيم مظاهرتين في تل أبيب والقدس، ظهر غد الجمعة. وطالب طاقم الاحتجاج المتظاهرين إلى الحضور إلى موقعي المظاهرتين وهم يرتدون سترات صفراء، كالتي يرتديها المتظاهرون في فرنسا. وأعلنوا في بيان أنه "حان الوقت لنتعلم من الفرنسيين. لم نعد لُطفاء".  

وستجري المظاهرتان، عند الساعة 12:00 ظهرا في موقعين مركزيين في تل أبيب والقدس. وقال بيان طاقم الاحتجاج إنه "توجد استجابة جنونية لشبان وطلاب جامعات وبالغين قلقين على مصير الدولة، ولعائلات منهكة".

وذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني أن عددا من السياسيين بدأوا يظهرون اهتماما بهذا الاحتجاج، وبينهم رئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد، الذي تولى منصب وزير المالية في حكومة بنيامين نتنياهو السابقة، والتقطت صورا له مرتديا سترة صفراء واثار انتقادات في الشبكات الاجتماعية.

بدوره دعا عضو الكنيست إيتسيك شمولي، من كتلة "المعسكر الصهيوني" المعارضة، الجمهور إلى المشاركة في المظاهرات.

وبحسب "هآرتس" فإن 4000 شخص أكدوا أنهم سيشاركون في المظاهرتين أو أبدوا اهتماما بهما من خلال صفحة في "فيسبوك" تم افتتاحها حديثا. وكُتب في هذه الصفحة إن "الأسعار ترتفع في كل مكان، وقد سئمنا. الجميع يخرجون إلى الشوارع بسترات صفراء! وفي الأيام الأخيرة أعلنوا عن ارتفاع أسعار الكهرباء، الماء والمواد الغذائية. أين الحكومة التي وعدت بالاهتمام بغلاء المعيشة؟ لماذا تواصل الأسعار الارتفاع، ورواتبنا تجمدت، ولا أحد في القدس يهتم؟ ونحن نقول حتى هنا".

وأضاف البيان أنه "شاهدنا في الساعات الأخيرة كيف يخرجون إلى الشوارع في فرنسا وأماكن أخرى في العالم، يرتدون سترة صفراء ويصنعون ضجة حتى تستمع الحكومة إليهم. وهذا هو الوقت لنجعل ذلك يحدث في البلاد أيضا".

وأعلنت سلطة الكهرباء الإسرائيلية مؤخرا عن رفع أسعار الكهرباء بـ6.9% - 8.1%، وأعلنت سلطة المياه برفع الأسعار بنسبة 4.5% في كانون الثاني/يناير المقبل. كما أعلنت شركات تجارية عن رفع أسعار منتجاتها، وبينها منتجات الألبان بنسبة 2% -3%، والخبز المدعوم حكوميا بنسبة 3.4%.

وقال بيان طاقم الاحتجاج إن ارتفاع الأسعار هذه "بالنسبة لمئات آلاف الأفراد في إسرائيل ليس مجرد شعور بالإزعاج، وإنما هذه يد تدخل إلى بيت مسنة تعتاش على مخصصات أو عائلة قليلة الدخل وتوجه صفعة إلى الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع. وتلقى مواطنو إسرائيل الحساب جراء الفساد وعجز الحكومة ولا يوجد استعداد لدينا بأن نسدده".