مستوطنون يستولون على أراض فلسطينية ويعيدون البناء في "عمونا"

مستوطنون يستولون على أراض فلسطينية ويعيدون البناء في "عمونا"

اقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم عضو الكنيست عن "البيت اليهودي"، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الجمعة، الأراضي الفلسطينية التي أعلنها الاحتلال الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة، حيث كانت مقامة البؤرة الاستيطانية العشوائية "عموانا" التي تم إخلاؤها قبل نحو عامين.

ونصب المستوطنون بنايتين على أنقاض المستوطنة المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين الخاصة في منطقة رام الله، واعتبروا "عودتهم إلى البؤرة الاستيطانية غير القانونية، ردا على عمليتي "عوفرا" و"غفعات أساف".

يذكر أن البؤرة أخليت في شباط/ فبراير 2017، بأمر قضائي صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية، بعد إثبات مواطنين فلسطينيين ملكيتهم الخاصة للأراضي التي أقيمت عليها البؤرة قرب مستوطنة "عوفرا" شرق رام الله.

وشارك في الاقتحام رئيس المجلس الاستيطاني "بنيامين" ورئيس المجلس الاستيطاني "شومرون" بالإضافة إلى عائلات المستوطنين الذين تم إخلاؤهم من المستوطنة.

وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قررت في ديسمبر/كانون الأول 2014، منح الحكومة عامين لإخلائها، كونها مقامة على أراضي ذات ملكية خاصة، وانتهت المهلة في الخامس والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 2016.

وقدمت الحكومة الإسرائيلية طلبًا للمحكمة العليا بتأجيل إخلاء بؤرة "عمونا" الاستيطانية‎‎، وهو ما قوبل بالموافقة حيث مددت المحكمة موعد الإخلاء 45 يوما إضافيا.

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منع الفلسطينيين سكان بلدة سلواد بالضفة الغربية المحتلة، من الدخول واستعمال أراضيهم الخاصة رغم إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا" التي أقيمت فوق أراضي سكان البلدة.

وذلك، بعد مرور ثلاثة أعوام على كسب الدعوى في المحكمة العليا وعام على إخلاء البؤرة الاستيطانية "عمونا"، حيث لا يزال الجيش يمنع أصحاب الأراضي الفلسطينيين من العودة إلى أراضيهم بشكل حر وزراعة الأرض التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية، في حين أتيحت للمستوطنين إمكانية الوصول إلى هذه الأراضي، رغم كونها تابعة لملكية فلسطينية خاصة.