يدلين يشكك في استهداف قادة من حزب الله في سورية

يدلين يشكك في استهداف قادة من حزب الله في سورية
اعتراض صاروخ إسرائيلي بصاروخ مضاد سوري

قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، عاموس يدلين، إنه من غير المعقول أن تكون إسرائيل قد هاجمت مسؤولين كبارا في حزب الله، الليلة الفائتة، وإن احتمالات صحة هذه التقارير "ضئيلة جدا".

جاء ذلك تعقيبا على ما نشرته أسبوعية "نيوزويك عن الهجوم الإسرائيلي على سورية، الذي نفذ من أجواء لبنان،  وقالت، استنادا إلى مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية، إن عددا من قادة حزب الله أصيبوا في الهجوم بعد دقائق من صعودهم على متن طائرة في دمشق في طريقهم إلى إيران.

وفي حديثه مع "إذاعة الجيش" (غاليه تساهال) قال يدلين إن احتمالات استهداف قادة من حزب الله ضئيلة جدا، مضيفا "نحن نعتمد على بيانات السوريين وتسريبات وزارة الدفاع (الأميركية)".

وبحسبه، فإنه يشكك كثيرا في استهداف قادة حزب الله لأنه "يجب رؤية الصورة الإستراتيجية. إسرائيل لا تهاجم مسؤولين في حزب الله، وإنما أسلحة ووسائل قتالية متطورة يتم تسليمها لحزب الله، وكذلك القواعد الإيرانية".

وقال أيضا إنه "من المؤكد أن الحديث عن طائرة إيرانية، ولكن، بحسب مصادر، من الصعب تقدير ما إذا كانت قد تضررت، أو ماذا نقلت أو ما إذا كانت قد عادت".

وتابع أن "السوريين أطلقوا كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات، وغالبيتها لم تصب أي هدف، وبعضها أصاب تسليحاتنا، وهذا ادعاء يجب فحصه".

وقال أيضا إنه في بعض الأحيان يتسرب أحد هذه الصواريخ، التي يصل مداها إلى 200 كيلومتر، وإنه يعتقد أن هذا ما حصل خلال ساعات الليل الفائت، وذلك في إشارة إلى بيان الجيش الإسرائيلي أنه تم تفعيل منظومات دفاعية جوية مقابل صاروخ مضاد للطائرات أطلق من سورية.

يشار إلى أن "نيوزويك" كانت قد نقلت عن مصدر في وزارة الدفاع قوله إن مخازن ذخيرة إيرانية، كانت من بين أهداف الهجوم، وهي تحتوي على ذخيرة تعتمد على "GPS" وهي ذات قيمة كبيرة من العام 2017، وتعتبر من أفضل الأسلحة الموجودة لدى إيران وحزب الله.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كان قد صرح، الأسبوع الماضي، أن إسرائيل ستواصل العمل "بشكل حازم جدا ضد محاولات إيران بناء قواعد لها في سورية".

وبعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قراره بالانسحاب من سورية، قال نتنياهو إن "إسرائيل لا تنوي تقليل جهودها، في سورية وأيضا في لبنان، بل ستضاعف هذه الجهود بدعم من الولايات المتحدة".