اعتقال 3 قاصرين بشبهة الضلوع بجرائم لـ"الإرهاب اليهودي"

اعتقال 3 قاصرين بشبهة الضلوع بجرائم لـ"الإرهاب اليهودي"
127 حالة اعتداء للمستوطنين على الفلسطينيين خلال 2018 (وفا)

اعتقل جهاز الأمن العام (الشاباك) بالتعاون مع قوات من جيش الاحتلال، اليوم الأحد، 3 قاصرين يهود تنسب لهم شبهات الضلوع في مخالفات أمنية وجرائم للإرهاب اليهودي، فيما تم فرض التعتيم الإعلامي وحظر نشر تفاصيل حول القضية وهوية المعتقلين.

ووفقا لصحيفة "هآرتس"، فإن الاعتقال نفذ بالساعات الأخيرة من داخل مدرسة دينية في مستوطنة تقع شمال الضفة الغربية المحتلة، دون الكشف عن تفاصيل الشبهات المنسوبة للمعتقلين الذين تترافع عنهم منظمة "حوننو" اليمينية.

وبحسب ما أعلنت المنظمة، فإنه لم تتضح بعد طبيعة الشبهات، علما أن وسائل الإعلام الإسرائيلية، ذكرت أن الحديث يدور عن شبهات لارتكاب مخالفات أمنية خطيرة.

ونقلت الصحيفة عن المحامي عدي كيدار، الذي يترافع عن المعتقلين قوله: "الشاباك كما النيابة العامة لا يستوعبان معاني ودلالات الاستنتاجات حيال التحقيقات الأمنية الأخيرة والانتقادات التي توجه لهم، ويحاولان عبر استعمال أساليب العنف ابتزاز اعترافات من الفتية والشبان اليهود".

إلى ذلك، قال المحامي دان جفير: "في الأسبوع الماضي كشف تحقيق صحفي تسجيلات توثق اعتماد طواقم التحقيق والشرطة أساليب عنيفة خلال التحقيق مع قاصر تعرض للتنكيل خلال محاولة استدراجه، حيث تعرض للتهديد بهدف ابتزاز اعتراف منه".

وفي سياق اعتداءات عصابات من المستوطنين على الفلسطينيين، أكد تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن جرائم المستوطنين شهدت ارتفاعا بنسبة كبيرة خلال العام 2018، إذ صعدت عصابات المستوطنين من تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين في بيوتهم وأراضيهم وعلى الطرقات الرئيسية، حيث تنفذ هذه الاعتداءات بغالبيتها بوجود قوات من جيش الاحتلال.

ووفقا للتقرير، وصلت الاعتداءات ذروتها في إطلاق المستوطنين الرصاص الحي على بيوت المواطنين، كما بدأت هجمات منظمة للمستوطنين ضد المواطنين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، مع توجيه دعوات لشن هجمات واعتداءات لتطال الفلسطينيين.

وشهدت جرائم المستوطنين ضد الفلسطينيين ارتفاعا بنسبة 60% خلال العام الجاري بالمقارنة مع العام 2017، حيث أظهرت المعطيات أنه في عام 2017 سجلت 79 حالة اعتداء والتي تم تعريفها على أنها وقعت على خلفية قومية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في الضفة الغربية، ومنذ مطلع عام 2018 سجلت 127 حالة اعتداء، وهو ما يعني أن اعتداء واحدا ينفذ كل ثلاثة أيام من قبل المستوطنين.

وتشمل اعتداءات عصابات المستوطنين ثقب إطارات السيارات واقتلاع الأشجار والكتابات العنصرية على الجدران وإصابات واعتداءات جسدية وقتل واعتداء على المواشي، وقد سجلت أعلى نسبة اعتداءات في قرى محافظات نابلس ورام الله والخليل، ويتولى جيش الاحتلال توفير الحماية لاعتداءات هؤلاء المستوطنين، إذ عزز جيش الاحتلال تحصين مواقف المستوطنين على شوارع الضفة الغربية.