اعتقال قاصرَين إضافيين للاشتباه بتورطهما في "الإرهاب اليهودي"

اعتقال قاصرَين إضافيين للاشتباه بتورطهما في "الإرهاب اليهودي"
مجزرة دوما أبرز عمليات "الإرهاب اليهودي" (أ ب)

اعتقلت الأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة، اليوم السبت، قاصرين إضافيين للاشتباه بتورطهما في قضيّة "الإرهاب اليهودي"، التي يخضع معظم تفاصيلها لحظر نشر إسرائيليّ.

ويرتفع عدد المعتقلين في قضيّة "الإرهاب اليهودي" إلى خمسة معتقلين، يتعلّمون في نفس المدرسة.

ومن المقرر أن يلتقي المعتقلون الثلاثة الذين اعتقلوا بداية الأسبوع الماضي محاميّيهم بعدما منع القضاء الإسرائيلي ذلك سابقًا، قبل أن تلغي المحكمة المركزية في اللد القرار.

وشهدت مدينة القدس، مساء السبت، مواجهات بين متظاهرين احتجوا أمام مقر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، وبين الشرطة الإسرائيليّة.

والأسبوع الماضي، أظهرت معطيات الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي ارتفاعا حادا في جرائم الكراهية التي ترتكبها العصابات الإرهابية اليهودية في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2018 الماضي، وسط تقديرات بأن تترجم هذه الاعتداءات إلى جرائم مثيلة بـ"محرقة دوما" التي راح ضحيتها عائلة دوابشة الفلسطينية في قرية دوما، بمحافظة نابلس في تموز/ يوليو عام 2015.

ووفقًا للتلفزيون الرسمي الإسرائيلي (كان)، فإن معظم الجرائم التي رُصدت العام الماضي، وقعت في محيط مستوطنة "يتسهار" في منطقة نابلس.

ونقلت "كان" عن مصدر أمني تأكيده على تصاعد جرائم ناشطي اليمين، وخاصة ما يطلق عليهم "شبيبة التلال"، وسط تحذيرات جهات أمنية إسرائيلية من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة على ضوء هذه الجرائم.

وقال المسؤول الأمني، إنه إذا استمرت موجة التصعيد "فسوف نصل إلى حدث له نتيجة قاتلة، كالتي التي شاهدناها في دوما"، في إشارة إلى جريمة حرق عائلة دوابشة.

ونسب المصدر الأمني تلاشي ردع منظمة "شبيبة التلال" وغيرها من عصابات "تدفيع الثمن" إلى قضاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن المحاكم الإسرائيلية "رفضت خلال العام الماضي، تمديد اعتقال ناشطي اليمين المتطرف وطلبات استصدار أوامر إبعاد عن الضفة الغربية لنشطاء من المستوطنين، ما يحفز 'شبيبة التلال' على مواصلة أعمالهم العدائية، ما أدى إلى تآكل حالة الردع".