الشاباك يحذّر من تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية

الشاباك يحذّر من تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية
أرغمان (الموسوعة الحرة)

عبّر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك)، ناداف أرغمان، عن تخوفات أجهزة الأمن من تدخلات خارجية من الممكن أن تؤثر على نتائج انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.

يذكر أن الرقابة الإسرائيلية منعت نشر التصريح الدقيق الذي أدلى به أرغمان خلال جلسة مغلقة، عقدت مساء أمس، الإثنين، والذي كشف من خلاله عن أسماء الدول التي قد تحاول التدخل للتأثير على نتائج الانتخابات، بدعوى أن "لا يوجد داعي لأن ينكشف الجمهور على مثل هذه المعلومات الأمنية الحساسة".

وسمحت الرقابة بنشر أنه خلال مؤتمر "أصدقاء جامعة تل أبيب"، الليلة الماضية، ذكر أرغمان أن دولة أجنبية تنوي التدخل في الانتخابات الإسرائيلية.

ووفقًا لما سمح نشره من تصريحات أرغمان، فإنه لا يستطيع أن يحدد في هذه المرحلة لصالح من ستتدخل هذه البلد أو على حساب من المتنافسين السياسيين الإسرائيليين.

وشدد أرغمان أنه "أعرف تماما عن ماذا أتحدث"، وتابع أنه لم يتم تحديد على وجه الدقة، المصالح التي قد تجنيها الدولة المذكورة من تدخلها، ولا طبيعة مساعيها.

وأشار إلى أن التدخل سيتم عبر هجمات قرصنة إلكترونية باستخدام تقنيات تكنولوجية متطورة.

وقالت الرقابة إنها لا تسمح خلال هذه المرحلة بالكشف عن هوية الدولة المذكورة، وأشارت إلى أن هذه الظاهرة باتت منتشرة ومعروفة في جميع أنحاء العالم خلال السنوات الأخيرة.

وفي أعقاب الكشف عن تصريحات أرغمان، تقدمت عضو الكنيست أييليت نحمياس-فيربين (حزب العمل)، بطلب مناقشة عاجلة في اللجنة الفرعية للأمن السيبراني التابعة للجنة الأمن والخارجية بالكنيست.

يأتي ذلك على غرار الشبهات التي أثارها مجتمع الاستخبارات في الولايات المتحدة الأميركية، والتي وصلت إلى حد التأكيد، بأن الحكومة الروسية قد تدخلت وأثرت على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية