اتصالات إسرائيلية مع مالي لتجديد العلاقات

اتصالات إسرائيلية مع مالي لتجديد العلاقات
نتنياهو إلى جانب رئيس مالي في فرنسا عام 2015 (من الأرشيف)

تستعد إسرائيل لزيارة محتملة، لم يحدد موعدها بعد، لرئيس حكومة مالي، سومايلو مايغا، بعد 50 عاما من القطيعة بين الطرفين.

ونقل مراسل "كان" الإسرائيلية عن مسؤول في مالي قوله إنه لا ينفي صحة هذه التقارير، مضيفا "عندما يكون هناك ما نعلنه سنفعل".

كما نقلت "إذاعة الجيش الإسرائيلي" عن مسؤول الخارجية الإسرائيلية، يورام ألرون، قوله إن "إسرائيل تأمل أن تكون مالي هي الدولة التالية التي نجدد معها العلاقات".

يشار إلى أن مالي الأفريقية، التي تقع جنوب الجزائر، قامت بقطع علاقاتها مع إسرائيل في سنوات السبعينيات بعد حرب تشرين 1973، إلى جانب دول أفريقية أخرى.

وفي العام 2017 اجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع رئيس مالي، في قمة دول أفريقيا، واتفق الطرفان على تجديد العلاقات.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، فإن تقديرات إسرائيل تشير إلى أن النيجر ستعمد إلى تطوير علاقاتها مع إسرائيل في أعقاب قرار تشاد.

يذكر في هذا السياق إلى أن فرع تنظيم "القاعدة" في مالي اعلن مسؤوليته عن الهجوم على قوات السلام التابعة للأمم المتحدة، الأحد، والذي أسفر عن مقتل 10 جنود تشاديين من قوات حفظ السلام، على الأقل، وإصابة 25 آخرين في منطقة كيدال شمالي مالي.

وأشار الموقع إلى أن تنظيم "نصرة الإسلام والمسلمين"، التي تشكلت عام 2017، قالت إنها نفذت الهجوم ردا على إعادة تشاد علاقاتها بإسرائيل. وأشارت إلى أن ذلك هو الأول بين سلسلة الردود على علاقات تشاد مع إسرائيل.

واستهدف الهجوم القاعدة في أغويلهوك، التي تضم جنود حفظ السلام التشاديين.

وكان نتنياهو قد وصل تشاد في زيارة رسمية هي الأولى منذ قطع العلاقات بين الطرفين عام 1972.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية، عن مكتب رئيس الحكومة قوله، إن "نتنياهو ورئيس تشاد، إدريس ديبي، سيوقعان على مذكرة رسمية لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث يعتبران ذلك بداية الطريق لتعاون مستقبلي لما فيه مصلحة الدولتين".

وقالت أيضا إنه سيتم الإعلان رسميا عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتعزيز التعاون في المجال الأمني والعسكري، وكذلك فتح المجال الجوي التشادي أمام الرحلات الجوية الإسرائيلية المتجهة إلى أميركا اللاتينية.