الرئيس النمساوي يزور البلاد

الرئيس النمساوي يزور البلاد
(مكتب الصحافة الحكومي)

وصل الرئيس النمساوي، ألكسندر فان دير بيلين، اليوم الإثنين، إلى البلاد في زيارة رسمية التقى خلالها نظيره الإسرائيلي، رؤوبين ريفلين، وصرّح الرئيس النمساوي خلال اجتماعه بالأخير أن "دولته تتحمل مسؤولية ضمان العيش مع إسرائيل بسلام"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "هآرتس"، مساء اليوم.

وكشفت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية، رفضت استقبال وزيرة الخارجية النمساوية، كارين كنايسل، ضمن الوفد الذي يزور البلاد، على الرغم من جهود النمساويين لرفع الحظر الإسرائيلي عن السياسية التي تنتمي لحزب الحرية النمساوي.

كارين كنايسل (أ ب)

ويتضمن برنامج زيارة الرئيس النمساوي، التي تستمر خمسة أيام، لقاءات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، وذلك "لبحث مسار عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وعدد من الملفات الأخرى تخص التعاون المشترك".

فيما يعقد دير بيلين، في وقت لاحق، اجتماعا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قبل أن يتوجه إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية لزيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس النمساوي تأتي في سياق محاولة تخفيف وطأة التوتر والجمود الذي طرأ على العلاقات النمساوية الفلسطينية، وذلك منذ تولي سيباستيان كورتس، رئاسة الحكومة النمساوية، والذي عبّر عن آرائه الداعم للاحتلال الإسرائيلي، خلال زيارته للبلاد في حزيران/ يونيو الماضي، والتي امتنع خلالها عن لقاء مسؤولين فلسطينيين.

وأشار الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" إلى أن الحظر الإسرائيلي على مشاركة وزيرة الخارجية النمساوية، كنايسل، ضمن الوفد النمساوي المرافق للرئيس دير بيلين، يأتي ردًا على المقارنة التي عقدتها في إحدى مؤلفاتها النازية والصهيونية، بالإضافة إلى مواقفها الداعمة للفلسطينيين، وفي أعقاب الانتقادات التي وجهتها لسياسة رئيس الحكومة الإسرائيلية، وممارسات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

ولفتت "هآرتس" إلى أن مصادر دبلوماسية إسرائيلية رفيعت المستوى، أكدت أن السلطات الإسرائيلية، رفضت استقبال كنايسل ضمن زيارة الوفد، فيما أنكرت وزارة الداخلية هذه التقارير.