غالبية الناخبين الإسرائيليين يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين

غالبية الناخبين الإسرائيليين يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين
(مكتب الصحافة الحكومي)

يرى معظم الناخبين الإسرائيليين أن على الحكومة المقبلة العمل على الانفصال عن الفلسطينيين، وذلك بحسب ما أظهر استطلاع للرأي أجرته منظمة "مبادرة جنيف"، بواسطة شرطة "آي بانيلز"، قبل نحو عشرة أيام ونشرته صحيفة "هآرتس"، مساء أمس، الخميس.

وطرح الاستطلاع ثلاثة أسئلة تتعلق بالاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، على ناخبي القوائم الثلاثة التي تحظى بأكبر تمثيل برلماني في انتخابات الكنيست المقرر إجراؤها في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، بحسب ما تظهره استطلاعات الرأي المختلفة الصادرة عن وسائل الإعلام الإسرائيلية، وهي الليكود بقيادة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، و"مناعة لإسرائيل"، بقيادة رئيس أركان الجيش الأسبق، بيني غانتس، و"يش عتيد"، برئاسة عضو الكنيست، يائير لبيد.

وسئل المستطلعين حول رأيهم بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وإذا ما كانوا يعتقدون أنها "ذخر أمني" لإسرائيل أو "عبء أمني" يهدد حياة المدنيين والجنود؛ وبيّن الاستطلاع أن 58% من ناخبي "مناعة لإسرائيل" و40% من ناخبي "يش عتيد" و12% من ناخبي الليكود، يعتقدون أن المستوطنات "عبء أمني" على إسرائيل؛ علمًا بأن 43.6% من مجمل المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن المستوطنات "ذخر أمني" إسرائيلي.

وحول إذا ما كانت الحكومة الإسرائيلية المقبلة ملزمة بالعمل على الانفصال عن الفلسطينيين، سواء بموافقتهم (الفلسطينيون) أو كخطوة إسرائيلية أحادية الجانب: جاءت الإجابات على النحو التالي: 65% من مجمل جمهور الأحزاب الثلاثة ("مناعة لإسرائيل"، الليكود، "يش عتيد") يعتقدون أن على الحكومة البدء باتخاذ خطوات نحو الانفصال عن الفلسطينيين، فيما قال 13% إنهم يرفضون إقدام الحكومة على إجراء مماثل، فينا أجاب 22% من المستطلعة آراؤهم إنهم لا يعرفون كيف يجيبون عن هذا السؤال.

ويظهر من نتائج الاستطلاع أن 80% من جمهور ناخبي "مناعة لإسرائيل" يؤيدون الانفصال عن الفلسطينيين، و73% من جمهور الليكود يعتقد ذلك أيضًا، بالإضافة إلى 75% من مجمل ناخبي قائمة حزب "يش عتيد".

وسئل الناخب الإسرائيلي، كيف سيؤثر التزام من الحزب ورئيس الحزب الذي تؤيده بالعمل على ترسيم الحدود بين إسرائيل والفلسطينيين خلال عامين من تشكيل الحكومة؟ وجاءت الإجابات على النحو التالي: 49.2% من مجمل الناخبين قالوا إن ذلك سيعزز من موقفه دعم قائمة تتعهد وتلتزم بترسيم الحدود، فيما قال 36.1% إن ذلك لن يؤثر على اتخاذ قراره في اختيار القائمة.

وقال 73% من ناخبي "مناعة لإسرائيل" إن ترسيم الحدود يعزز من قراره في التصويت للقائمة، وقال 42.7% من ناخبي الليكود ذلك، فيما عبّر 61.1% من ناخبي "يش عتيد" عن اعتقادهم أن التزام "يش عتيد" وقائده بهذا الخصوص، سيعزز من قرارهم دعم الحزب.

وحول إذا ما كان العمل على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على "حل الدولتين"، يجب أن يكون على جدول أولويات الحكومة المقبلة، أجاب 51.8% من مجمل ناخبي الأحزاب الثلاثة بـ"نعم" (72% من ناخبي "مناعة لإسرائيل"، و41.6% من ناخبي الليكود، و72.2% من ناخبي "يش عتيد").

يذكر أن الاستطلاع شمل عينة مؤلفة من 630 شخصًا، وبنسبة خطأ تصل إلى 3.9%.