بورغ: ينبغي إخلاء حزبي العمل وميرتس من الساحة الحزبية

بورغ: ينبغي إخلاء حزبي العمل وميرتس من الساحة الحزبية
بورغ (أرشيف)

رأى رئيس حزب العمل الإسرائيلي الأسبق، أبراهام بورغ، أن هذا الحزب انتهى، وأنه ينبغي تغيير رئيس الحزب، آفي غباي، وانتخاب رئيسه السابق، عضو الكنيست عمير بيرتس. ودعاء إلى إخلاء حزبي العمل وميرتس من الساحة الحزبية وإقامة شيء جديد وشاب مكانهما.

وشبّه بورغ، الذي تولى منصبي رئيس الكنيست ورئيس الوكالة اليهودية أيضا، حزب العمل بحيوان أليف جرى دهسه في طريق عام. وقال للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، اليوم الإثنين، إن "هذا مؤلم، ومحزن، لكن زحمة السير كبيرة جدا. وينبغي إخلاؤه من الطريق، وبرأي يجب إخلاء حزب ميرتس أيضا. وينبغي جلب شيء جديد وشاب".

وتجري اليوم انتخابات داخلية في حزب العمل، يشارك فيها قرابة ستين ألفا من منتسبي الحزب من أجل اختيار قائمة مرشيحه لانتخابات الكنيست، التي ستجري في التاسع من نيسان/أبريل المقبل.

وقال بورغ إن "حزب العمل ليس اشتراكيا – ديمقراطيا. ورئيس الحزب غباي هو رأسمالي. وكانت هناك رئيسة أخرى هي تسيبي ليفني، وهي من أمهات سياسة الخصخصة في إسرائيل، وبإمكاني ذكر آخرين كثر. لا توجد طريق سياسية وحزبية ومدنية واجتماعية لهذا الحزب. ورغم أن هذا الحزب الذي اقام الدولة، لكن السياسة لا تنشغل بالحنين إلى الماضي وإنما إلى التأثير والقوة".

وأضاف بورغ أن النصيحة الوحيدة التي يمكن أن يسديها لحزب العمل، على ضوء استطلاعات الرأي التي أظهرت انهيار شعبية هذا الحزب، هي تغيير رئيسه غباي. "في الأيام المعدودة المتبقية من أجل تقديم قوائم المرشحين، لا أرى أي بديل سوى وضع القائد الطبيعي الوحيد للحزب في هذه الفترة، عمير بيرتس، رئيسا للحزب، والقول له ’أنجز ما تستطيع إنجازه’. وإذا كانوا يريدون الحياة عليهم أن يفعلوا ذلك".

واستبعد بورغ أن يعود إلى قيادة الحزب رئيسه الأسبق، إيهود باراك. ورغم أنه اعتبر أن لدى باراك قدرات كثيرة، إلا أنه رأى أنه لن يحقق تقدما لهذا الحزب. وقال بورغ إنه ترك صفوف حزب العمل منذ سنوات طويلة وأنه صوت في الانتخابات الماضية للقائمة المشتركة، أي تحالف الأحزاب العربية. وأضاف أنه "بالنسبة للانتخابات القريبة، فسنرى ما سيكون مطروحا على الطاولة. ولا شك أني أواجه مشكلة. (التصويت لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "مناعة لإسرائيل" بيني) غانتس ليس واردا بالحسبان. فأنا لا أعرف بماذا يفكر والمعلومات القليلة التي أعرفها لا تثير انطباعي".