البؤس يدفع فلسطينيين لعبور السياج الحدودي لقطاع غزة المحاصر

البؤس يدفع فلسطينيين لعبور السياج الحدودي لقطاع غزة المحاصر
(أ ب)

ادعت معطيات لقيادة الجيش الإسرائيلي في منطقة الجنوب، نشرت اليوم الأربعاء، أن هناك ارتفاعا في عدد الفلسطينيين الذين يعبرون السياج الحدودي لقطاع غزة منذ مطلع العام 2019 بهدف "دخول السجن".

وبحسب المعطيات، فإن عددا من هؤلاء الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم كان بحوزتهم قطاعات وسكاكين، ولكن ليس بهدف تنفيذ عمليات، وإنما "لضمان موقع لهم في السجن الإسرائيلي".

وجاء أيضا أن غالبية المعتقلين، الذين وصل عددهم هذا العام إلى 15، هم فتية صغار من الأجيال 14 حتى 17 عاما.

وبحسب المعطيات، التي نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنه تمت معاينة ظاهرة جديدة مؤخرا، تتمثل في الوصول إلى السياج الحدودي بمجموعات، وانتظار قوات الاحتلال الإسرائيلي لتقوم باعتقالهم.

ويدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ما يدفع هؤلاء الفتية إلى عبور السياج الحدودي بهدف الاعتقال هو "بؤس" الحياة في قطاع غزة، خاصة في ظل الحصار الخانف المفروض على القطاع منذ أكثر من 12 عاما.

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال قامت بإعادة بعض المعتقلين إلى قطاع غزة بعد التحقيق معهم من قبل الشاباك، وذلك لتجنب زيادة الكثافة في السجون.

كما أشار التقرير إلى أن الحديث عن ظاهرة معروفة منذ سنوات، ولكن ارتفاع الأرقام في المعطيات يعبر بشكل ملموس عن الضائقة الاقتصادية المتفاقمة في قطاع غزة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019