أشكنازي: يجب ترسيم الحدود ومواصلة السيطرة على الأغوار

أشكنازي: يجب ترسيم الحدود ومواصلة السيطرة على الأغوار
أشكنازي يعانق غانتس ونتنياهو يصفّق (مكتب الصحافة الحكومي)

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، والمرشح الرابع في قائمة "كاحول لافان" (تحالف "يش عتيد" و"مناعة لإسرائيل")، غابي أشكنازي، الإثنين، إنه يجب وضع حدود لإسرائيل، مع التأكيد على استمرار سيطرة الاحتلال على غور الأردن.

وقال أشكنازي "يجب أن نسعى إلى تحديد الحدود، وخاصة في الوضع الذي لا يتجند فيه للجيش إلا نصف الجمهور"، الأمر الذي اعتبره "وضعا خطيرا".

وفي اجتماع مغلق لحزبي "مناعة لإسرائيل" و"تيليم" الذي يقوده وزير الأمن الأسبق، موشي يعالون، وبدون مشاركة ناشطي "يش عتيد"، امتنع أشكنازي عن التطرق إلى "قضية الدولتين". وقال "يسألونني كل الوقت ما إذا كنت إلى جانب دولة واحدة أو دولتين، وأنا أرد دائما: أنا مع دولة إسرائيل".

وتأتي تصريحات أشكنازي بشأن الحدود على خلفية تصريحات مستشار وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، في مقابلة مع "سكاي نيوز"، والتي قال فيها إن خطة السلام الأميركية (صفقة القرن) تتركز في ترسيم الحدود.

وبحسب كوشنر فإن "الخطة تقترح على الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر مما اقترحوا، وسيتوجب عليهم تقديم تنازلات"، مضيفا أن واشنطن مصممة على الوصول إلى "خطة مفصلة من أجل وضع خلافات الماضي جانبا، والنظر إلى مستقبل مزدهر"، على حد تعبيره.

وادعى أنه "تم استغلال الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على مدى سنوات بهدف التحريض على التطرف، حيث أن معارضة إسرائيل وحدت المنطقة لسنوات، أما اليوم فإن الوضع مختلف، فنحن نرى أن إيران تشكل التهديد الأكبر على المنطقة، ودعمها للإرهاب أدى إلى زيادة أعداد اللاجئين، وتقليص الفرص الاقتصادية".

وتابع أن يوجد فصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم، وأن واشنطن تريد أن ترى الفلسطينيين موحدين تحت قيادة واحدة، وهم يريدون حكومة غير فاسدة تكترث لمصالحهم، على حد قوله.

وعقب الوزير ورئيس "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، على ذلك بالقول إن "هناك خطرا واضحا أمام أعيننا، وهو إقامة دولة فلسطينية"، مضيفا أن "السؤال في الانتخابات القريبة هو: اليمين أو فلسطين".

وتابع أن "تصريحات كوشنر تثبت ما كنا نعرفه. وبعد الانتخابات سيدفع الأميركيون باتجاه حكومة نتنياهو – لبيد – غانتس بما يتيح إقامة دولة فلسطينية على شارع 6، وتقسيم القدس، وسوف يضطر نتنياهو للتماشي مع ذلك".

وبحسبه، فإن نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، متفقان بينهما على توقيت الخطة، وهو بعد الانتخابات. وادعى أن هناك طريقة واحدة لمنع ذلك، وهي "حزب يمين جديد قوي يقدم توصية بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، ويمارس ضغوطا مضادة لوقف (إقامة) دولة فلسطين".

ورد الليكود على تصريحات بينيت بالقول إنه عمل مع أييليت شاكيد لإقامة "اليمين الجديد"، بداعي سحب أصوات من يائير لبيد وبيني غانتس لزيادة قوة اليمين، ولكنهما يوجهان التهم لليكود بهدف سحب أصوات منه، الأمر الذي سيؤدي إلى صعود "حكومة يسار".

وأضاف الليكود أن "نتنياهو حافظ على أرض إسرائيل، وعلى دولة إسرائيل في وجه إدارة باراك أوباما المعادية، وسيواصل ذلك مقابل إدارة ترامب الداعمة (لإسرائيل)".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية